رواه أحمد :«22075 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن معاذ رفعه». 1 عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي لم يدرك.
ورواه الطبراني :234 - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا بقية بن الوليد، حدثني أبو بكر بن أبي مريم قال: سمعت حريث بن عمرو الحضرمي يحدث، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال له: «يا معاذ بن جبل، من ترك الصلاة فقد برئت منه الذمة». 2 أبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وحريث بن عمرو مجهول، ثم متنه مخالف، ففيه ( ترك الصلاة) هكذا معرفة.
ورواه الطبراني «عن عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل. 3 عمرو بن واقد متروك الحديث.
وللحديث شاهد رواه ابن ماجه 4034 - حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قالا: حدثنا راشد أبو محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي ﷺ أن: «لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا، فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر». 4 شهر ضعيف.
وآخر رواه المروزي 912 - حدثني محمود بن آدم، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا أبو فروة الرهاوي، عن أبي يحيى الكلاعي، عن جبير بن نفير، عن أميمة، مولاة النبي ﷺ قالت: كنت أوضئه يوما أفرغ على يديه الماء إذ جاءه أعرابي فقال: أوصني يا رسول الله فإني أريد اللحوق بأهلي، قال: «لا تشركن بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار، وأطع والديك فيما أمراك وإن أمراك أن تخلي من دنياك وأهلك فتخلى منها، ولا تدعن صلاة متعمدا فإنه من تركها فقد برئت منه ذمة الله تعالى وذمة رسوله ﷺ». فروة الرهاوي ضعيف.
وآخر رواه المروزي :920 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: حدثني سيار بن عبد الرحمن، عن يزيد بن قوذر، عن سلمة بن شريح، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أوصانا رسول الله ﷺ بسبع خلال فقال: «لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم، أو حرقتم، أو صلبتم، ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة، ولا تقربوا الخمر فإنها رأس الخطايا». سلمة بن شريح مجهول.
وآخر رواه عبد بن حميد 1594 - حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أم أيمن، أنها سمعت رسول الله ﷺ يوصي بعض أهله، فقال: «لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تفر يوم الزحف فإن أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت، وأطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من مالك، ولا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئت منه ذمة الله، إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر، وإياك والمعصية فإنها تسخط الله، لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك، أنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله عز وجل. قال عمرو: ثنا غير سعيد أن الزهري قال: كان الموصى بهذه الوصية ثوبان». مكحول لم يسمع من أم أيمن.
ورواه عبد الرزاق معضلا، عن محمد بن راشد، أنه سمع مكحولا يقول: قال رسول الله ﷺ :«من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئت منه ذمة الله».
وآخر رواه الشاشي عن يزيد بن قوذر، عن سلمة بن شريح، عن عبادة بن الصامت، قال: أوصانا رسول الله ﷺ بسبع خلال فقال: «لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم وصلبتم، ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة، ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله، ولا تقربوا الخمر فإنها رأس الخطايا، ولا تفروا من الموت والقتل وإن كنتم في فيه، ولا تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من الدنيا كلها فاخرج، ولا تضع عصاك عن أهلك وأنصفهم من نفسك». يزيد بن قَوذر، وسلمة بن شريح مجهولان.