عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ :
قال ابن الجوزي :«هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وهو من أقبح الموضوعات وأبردها». 1 وقال السيوطي :«آثار البطلان لائحة عليه». 2 وقال السخاوي :«حديث: قص الأظفار، لم يثبت في كيفيته، ولا في تعيين يوم له». 3 وقال الفتني :«موضوع». 4 وقال الشوكاني :«هو موضوع في إسناده: وضاعان ومجاهيل فقبح الله الكذابين وقبح ألفاظهم الساقطة وكلماتهم الركيكة». 5
رواه ابن الجوزي :«أنبأنا المبارك بن علي الصدفي، أنبأنا سعد الله بن علي بن أيوب، أنبأنا هناد بن إبراهيم، أنبأنا إسماعيل بن محمد بن علي البخاري، حدثنا محمد بن نصر بن خلف، حدثنا سيف بن حفص السمرقندي، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا الحسن بن شبل، أنبأنا الفضل بن خالد النحوي، عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه». 1
هذا إسناد تالف، فهناد متروك، أبو عصمة نوح بن أبي مريم كان كذابا، وكذلك الحسن بن شبل.
الصواب أنه لا نص في توقيت تقليم الأظفار، قال النووي :«التوقيت في تقليم الأظفار فهو معتبر بطولها: فمتى طالت قلمها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال». 1
وصح عنه ﷺ كراهة ترك الأظفار أكثر من أربعين يوما، قال القرطبي المالكي :«هذا تحديد أكثر المدة، والمستحب تفقد ذلك من الجمعة إلى الجمعة، وإلا فلا تحديد فيه للعلماء، إلا أنه إذا كثر ذلك أزيل». 2