شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1458

عن علي :

“

عن ابن عباس في قول الله:{ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا} إلى: {فأذنوا بحرب من الله ورسوله}: فمن كان مقيما على الربا لا ينزع عنه، فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه، ‌فإن ‌نزع، ‌وإلا ‌ضرب ‌عنقه.

”
التصنيفات:
البيوع والمعاملاتالترغيب والترهيبالقرآن وفضائله

الحكم على الحديث

حسن

أحكام المحدثين

لم نجد من حكم عليه.

تخريج الحديث

الخبر رواه الطبري «6261». 1 وأبو حاتم «2919». 2 عن عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس موقوفا.
علي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، لكن رواية للتفسير مقبولة، لأن الانقطاع هنا غير مؤثر بعد ثبوت الواسطة، وقد تقرر عند أئمة النقد أن عليًا لم يسمع من ابن عباس، لكنهم بيّنوا أن روايته إنما هي بواسطة مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير، وهؤلاء أئمة ثقات ملازمون لابن عباس، فصار الإسناد في حقيقته متصلًا معنًى وإن كان منقطعًا صورة.
وقد دلّ على قبولها عمل الأئمة بها؛ فأحمد بن حنبل نص على نفاسة صحيفته، حتى قال: إن الرحلة إليها لا تعد كثيرة، واعتمدها البخاري في صحيحه، وصححها جماعة من النقاد كالنحاس وغيره، وهذا اعتماد عملي يُقدَّم على مجرد دعوى الانقطاع المجردة.
وبيان ذلك أن المحدثين لا يحكمون على الإسناد بظاهره فقط، بل ينظرون في القرائن، فإذا عُرفت الواسطة الثقة زال موجب الإعلال، وصار الخبر في حكم المتصل، خاصة في باب التفسير الذي يُتسامح فيه ما لا يُتسامح في الأحكام. 3
وكذلك رواية أبي صالح مقبولة، لأنها رواية كتاب، قال ابن معين :«هما ثبتان؛ ثبت حفظ، وثبت كتاب، وأبو صالح كاتب ‌الليث ‌ثبت كتاب». 4 ولخص حاله ابن حجر بقوله :«كاتب الليث ‌صدوق ‌كثير ‌الغلط ‌ثبت ‌في ‌كتابه وكانت فيه غفلة». 5 وروايته هذه كتاب فهي تقبل.
وفي الباب عن الحسن وابن سيرين، رواه ابن أبي حاتم :«2921 - حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الأعلى، ثنا هشام بن حسان، عن الحسن وابن سيرين، أنهما قالا: والله ‌إن ‌هؤلاء ‌الصيارفة لأكلة الربا، وإنهم قد أذنوا بحرب من الله ورسوله، ولو كان على الناس إمام عادل، لاستتابهم، فإن تابوا، وإلا وضع فيهم السلاح». 6 وهذا إسناد صحيح.
وكذلك عن قتادة، رواه ابن أبي حاتم :«2922 - أخبرنا موسى بن هارون الطوسي، ثنا الحسين بن محمد المروذي ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، قوله: فأذنوا بحرب من الله ورسوله قال: أوعدهم بالقتل كما تسمعون، وجعلهم بهرجا أين ما لقوا، فإياكم، وما خالط هذه البيوع من الربا، فإن الله قد أوسع الحلال وأطابه، ولا تلجئنكم إلى معصية الله فاقة». 7 وهذا إسناد صحيح.
والله تعالى لم يذكر حربه لأحد في الوحي إلا في ثلاثة مواضع: للمشرك، وللمرابي كما هنا، ولمن عادى وليه؛ كما في الحديث القدسي: (من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب). 8

المصادر والمراجع

1تفسير الطبري (6/ 25 ط التربية والتراث)
2تفسير ابن أبي حاتم (2/ 550)
3التقرير في أسانيد التفسير (ص56)
4تهذيب التهذيب (6/ 774)
5تقريب التهذيب (ص308)
6تفسير ابن أبي حاتم (2/ 550)
7تفسير ابن أبي حاتم (2/ 550)
8التفسير والبيان لأحكام القرآن (1/ 549)