عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ :
حسنه الألباني «2866». 1 وانتهى العدوي مع بعض الباحثين إلى تحسينه لغيره. 2
لكن قال البوصيري :«فيه انقطاع». 3 وضعفه الشثري «37051». 4
رواه ابن أبي شيبة :«37051 - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك ابن عمير قال: أُخبرت أن ابن مسعود قال فذكره». 1 فيه مبهم.
ورواه هناد 494 - حدثنا عبدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «أيها الناس ، إنه ليس من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وليس من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نسمة تموت حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه في معاصي الله، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته». 2. منقطع بين عبد الملك بن عمير وابن مسعود.
ورواه الحاكم :2136 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا ابن أبي بكير، حدثني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن أبي أمية الثقفي، عن يونس بن بكير، عن ابن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس من عمل يقرب إلى الجنة، إلا قد أمرتكم به، ولا عمل يقرب إلى النار، إلا قد نهيتكم عنه، لا يستبطئن أحد منكم رزقه أن جبريل عليه السلام ألقى في روعي أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، فاتقوا الله أيها الناس، وأجملوا في الطلب، فإن استبطأ أحد منكم رزقه، فلا يطلبه بمعصية الله، فإن الله لا ينال فضله بمعصية». 3 يونس بن كثير وسعيد بن أبي أمية الثقفي مجهولان.
ورواه البزار :2914 - حدثنا إبراهيم بن هاني، وعبد الله بن أبي ثمامة الأنصاري، ومحمد بن عمر بن هياج، قالوا: أخبرنا قدامة بن زائدة بن قدامة، قال: حدثني أبي، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قام النبي ﷺ فدعا الناس، فقال: «هلموا إلي» ، فأقبلوا إليه فجلسوا فقال: «هذا رسول رب العالمين جبريل نفث في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها، وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته» وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. 4 قدامة بن زائدة مجهول.
ورواه أحمد :«11472 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن النعمان أبو النعمان الأنصاري بالكوفة، عن سليمان بن قتة، عن أبي سعيد الخدري قال: بعث رسول الله ﷺ بعثا، فكنت فيهم، فأتينا على قرية، فاستطعمناأهلها، فأبوا أن يطعمونا شيئا، فجاءنا رجل من أهل القرية، فقال: يا معشر العرب، فيكم رجل يرقي؟ فقال أبو سعيد: قلت: وما ذاك؟ قال: ملك القرية يموت. قال: فانطلقنا معه، فرقيته بفاتحة الكتاب، فرددتها عليه مرارا، فعوفي، فبعث إلينا بطعام وبغنم تساق. فقال أصحابي: لم يعهد إلينا النبي ﷺ في هذا بشيء، لا نأخذ منه شيئا حتى نأتي النبي ﷺ، فسقنا الغنم حتى أتينا النبي ﷺ، فحدثناه، فقال: كل وأطعمنا معك، وما يدريك أنها رقية؟. قال: قلت: ألقي في روعي». 5 عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ضعيف.
ورواه ابن ماجه :2144 - حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم». 6 الوليد بن مسلم، وابن جريج، وأبو الزبير ثلاتهم مدلسون.
ورواه أبو يعلى :6583 - حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، عن أسامة، عن عبيد بن نسطاس، مولى كثير بن الصلت، حدثه عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال :«يا أيها الناس، إن الغنى ليس عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس، وإن الله عز وجل يوفي عبده ما كتب له من الرزق فأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم». 7 وإسناده حسن.
ورواه الشافعي :أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن المطلب بن حنطب، أن النبي ﷺ قال :«ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئا مما نهاكم عنه إلا وقد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين قد نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها، فأجملوا في الطلب». 8 مرسل. ويمكن تحسين الحديث لهذه الشواهد.
قوله: (أيها الناس) نداء عام للتنبيه والاهتمام، (ليس من شيء يقربكم من الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به) كل طريق يوصل للنجاة بيّنه الشرع ولم يترك خيرا خفيا، (وليس شيء يقربكم من النار ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه) كل باب هلاك قد حُذّر منه فلا عذر بعد البيان، (وإن الروح الأمين نفث في روعي) ألقى في قلبي إلهاما ووحيا خفيا وهو جبريل، (أنه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها) لن تموت نفس حتى تأخذ كامل رزقها الذي قدره الله، (فاتقوا الله) الزموا طاعته واجتنبوا معصيته، (وأجملوا في الطلب) اطلبوا الرزق باعتدال بلا حرص مذل ولا تهاون، (ولا يحملكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله) لا يدفعكم تأخر الرزق لطرق الحرام، (فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته) الخير والبركة لا تُنال إلا بالالتزام بأمر الله.