شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 1462

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :

“

ستر ما بين عورات بني آدم والجن، إذا ‌وضع ‌أحدهم ‌ثوبه ‌أن ‌يقول: بسم الله.

”
التصنيفات:
الأذكار والأدعيةاللباس والزينة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

صححه الألباني «‌‌5923». 1

لكن ذكره ابن عدي ضمن مناكير زيد العمي. 2 وقال ابن حجر :«‌لم ‌يثبت ‌في ‌الباب ‌شيء». 3 وقال الهيثمي :«‌رواه ‌الطبراني ‌في ‌الأوسط ‌بإسنادين ‌أحدهما ‌فيه ‌سعيد ‌بن ‌مسلمة ‌الأموي، ضعفه البخاري وغيره، ووثقه ابن حبان وابن عدي، وبقية رجاله موثقون». 4 وضعفه الحويني. 5

المصادر والمراجع

1الجامع الصغير وزيادته (ص5923)
2الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 147)
3نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (1/ 155)
4مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 205)
5الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق (ص89)

تخريج الحديث

رواه الطبراني :7066 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا سهل بن عثمان، ثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن الأعمش، عن زيد العَمي، عن أنس بن مالك رفعه. 1 زيد العمي هو زيد بن الحواري كنيته أبو الحواري، ‌يروي ‌عن ‌أنس ‌أشياء ‌موضوعة ‌لا ‌أصل ‌لها، ‌حتى ‌سبق إلى القلب أنه المتعمد. 2 وسعيد بن مسلمة، ‌منكر ‌الحديث ‌جدا ‌فاحش ‌الخطأ ‌في ‌الأخبار. 3 وقال ابن عدي :«لم يكن يعرف إلا بسعيد بن مسلمة، ‌عن ‌الأعمش ‌ثم ‌وجدناه من حديث سعد بن الصلت، عن الأعمش، ولا يرويه، عن الأعمش غيرهما». 4 سعد بن الصلت في عداد المجهولين.
ورواه الروياني :1708 - حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي، ثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، بمصر، ثنا بشر بن معاذ العقدي، ثنا محمد بن خلف الكوماني، ثنا عاصم الأحول، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :«ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقولوا: بسم الله». 5 أحمد بن عمرو بن الخالق البزار يخطئ في الإسناد والمتن، ‌حدث ‌بالمسند ‌بمصر ‌حفظا، ‌ينظر ‌في ‌كتب ‌الناس ويحدث من حفظه ولم تكن معه كتب فأخطأ في أحاديث كثيرة يتكلمون فيه، جرحه أبو عبد الرحمن النسائي. 6
وروي عن علي، رواه ابن ماجه بلفظ :«ستر ما بين ‌الجن ‌وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله». 7 وعند الترمذي :«‌ستر ‌ما ‌بين ‌أعين ‌الجن ‌وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله». 8 لكنه لا يصح كذلك، فيه محمد بن حميد الرازي منكر الحديث، والحكم بن بشير بن سلمان مجهول.
ورواه البزار عن الحكم بن بشير بن سلمان، قال: سمعته يذكره، عن خلاد الصفار، عن الحكم النصري، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي، قال :«كلمتان حفظتهما عن النبي ﷺ وأنا أحب، أن تحفظوهما عني، أن رسول الله ﷺ قال: ‌ستر ‌ما ‌بينكم ‌وبين ‌الجن أن تقول: بسم الله». 9 الحكم النصري مجهول.
ورواه أبو نعيم :حدثنا أبو بكر محمد بن حميد، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا محمد بن عيسى بن عبد الملك الآدمي، ثنا السرى بن مزيد الأعرج بن الفضل، ثنا إسماعيل بن يحيى، ثنا مسعر، عن عطية، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ :«إذا نزع أحدكم ثوبه ‌أو ‌تعرى ‌فليقل بسم الله، فإنه ستر له فيما بينه وبين الشيطان، وقال رسول الله ﷺ: خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة».10 إسماعيل بن يحيى التيمي كذاب.
والحديث طرق مختلفة الألفاظ لم يصح منها شيء.

وننبه على أنه لم يصح حديث في التسمية عند دخول الخلاء، وأقوى ما ورد ما ذكره ابن حجر :«روى المَعمَري11 هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن المختار، عن عبد العزيز بن صهيب بلفظ الأمر قال: إذا ‌دخلتم ‌الخلاء ‌فقولوا: باسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث. قال ابن حجر :وإسناده على شرط مسلم، وفيه زيادة التسمية ولم أرها في غير هذه الرواية». 12 وهذا يظهر أنه منقطع، لأنه لا يعلم عمن أخذه المعمري، ثم هو مخالف، فقد رواه جماعة عن عبد العزيز بن صهيب ولم يذكر التسمية.

المصادر والمراجع

1المعجم الأوسط للطبراني (7/ 128)
2المجروحين لابن حبان ت زايد (1/ 309)
3المجروحين لابن حبان ت زايد (1/ 321)
4الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 148)
5فوائد تمام (2/ 268)
6سؤالات الحاكم للدارقطني (ص92)
7سنن ابن ماجه (1/ 109 ت عبد الباقي)
8سنن الترمذي (1/ 596)
9مسند البزار = البحر الزخار (2/ 127)
10حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (7/ 255)
11هذا هو الصواب، وفي الفتح: (العمري) وهو خطأ
12فتح الباري لابن حجر (1/ 244 ط السلفية)