عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ :
قال العراقي :«إسناده حسن». 1 وقال ابن حجر :«هذا حديث حسن». 2
لكن رجح أبو حاتم وقفه.3 وذكره المنذري بصيغة التمريض. 4 وقال البوصيري :«هذا إسناد مسلسل بالضعفاء عطية هو العوفي وفضيل بن مرزوق والفضل بن الموقف كلهم ضعفاء». 5 وأعله النووي «80». 6 وابن تيمية7 وضعفه محققو المسند «11156». 8 والألباني «24». 9 والدبيان. 10
رواه أحمد «11156». 1 وابن ماجه «778». 2 والطبراني «421». 3 وابن السني «85». 4 عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رفعه. عطية هو العوفي ضعيف.
ورواه إسماعيل الأصفهاني بنف الإسناد لكن بلفظ :«إذا خرج الرجل من بيته فقال بسم الله؛ يقول الملك: هديت، فإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال الملك: وقيت - أو: قويت -. فإذا قال: أتوكل على الله. قال الملك: كفيت. قال: فيقول الشيطان عند ذلك: كيف لنا بمن هدي، وقوي - أو: وقي -، وكفي». 5
وخالف في ذلك وكيع فرواه «عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال موقوفا». 6 وهو ضعيف.
وله شاهد رواه ابن السني :84 - حدثنا ابن منيع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، عن بلال مؤذن رسول الله ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج إلى الصلاة قال :«بسم الله، آمنت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم بحق السائلين عليك، وبحق مخرجي هذا، فإني لم أخرجه أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، خرجت ابتغاء مرضاتك، واتقاء سخطك، أسألك أن تعيذني من النار، وتدخلني الجنة». 7 الوازع متروك الحديث.
أما قول البوصيري :«لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه». 8 فليس كذلك، وإنما هو في كتابه التوحيد. 9
قوله (من خرج من بيته إلى الصلاة) خرج قاصدا الجماعة (اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك) أتوسل إليك بإجابة دعائهم، وإجابة الله دعاء عباده هي صفة من صفاته عز وجل (وأسألك بحق ممشاي هذا) حق ممشى المسلم إلى المسجد هو أن يغفر الله له ويدخله الجنة (فإني لم أخرج أَشَرا) افتخارا (ولا بَطَرا) إعجابا ومرحا بالدنيا (ولا رياء) طلبا لمدح الناس (ولا سُمعة) طلبا للذكر بينهم، (وخرجت اتقاء سخطك) خوفا من غضبك (وابتغاء مرضاتك) طلبا لرضاك (فأسألك أن تعيذني من النار) تحفظني منها (وأن تغفر لي ذنوبي) تمحوها (إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) إقرار بالتوحيد (أقبل الله عليه بوجهه) سبحانه وتعالى (واستغفر له سبعون ألف ملك) دعوا له بالمغفرة.