عن أبي أمامة الباهلي قال :
عن أبي أمامة الباهلي قال :
قال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح غريب». 1 وفي بعض النسخ :«حديث حسن غريب صحيح». 2 وفي بعض النسخ :«حديث حسن».3 وسياتي تضعفه له. وذكره المنذري بصيغة الجزم. 4 وحسنه ضياء الرحمن. 5 وصححه الألباني في قول «2719». 6
لكن في بعض نسخ الترمذي :«هذا حديث غريب». 7 وقال الصدر المناوي :«في سنده الوليد بن جميل وقد لينه أبو زرعة». 8 وضعفه العدوي مع بعض الباحثين. 9 والألباني في قول آخر «211». 10
رواه الترمذي «2685». 1 والطبراني «7912». 2 وابن شاهين «216». 3 وابن عبد البر «183». 4 عن سلمة بن رجاء، قال: حدثنا الوليد بن جميل، قال: حدثنا القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي رفعه. الوليد بن جميل قال أبو حاتم الرازي: يروي عن القاسم أحاديث منكرة. 5
وخولف فيه سلمة بن رجاء، خالفه يزيد بن هارون، فرواه عن الوليد بن جميل الكناني، عن مكحول عن النبي صلى الله وسلم مرسلا. 6
ورواه الطبراني عن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قال: نا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ :«معلم الخير يستغفر له كل شيء، حتى الحيتان في البحار». 7 إسناده حسن من أجل إسماعيل بن عبد الله، لكن خالفه محمد بن عيينة فرواه موقوفا على ابن عباس، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن شِمر بن عطية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال :«معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر». 8
ورواه الترمذيّ:2682 - حدثنا محمود بن خداش البغدادي، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير قال :«قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال: ما أقدمك يا أخي؟. فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله ﷺ، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا. قال: أما قدمت لتجارة؟. قال: لا. قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؟. قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر». 9 قيس بن كثير ضعيف، وعاصم بن رجاء لم يسمعه من قيس.
ورواه ابن عدي :«حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا مفضل بن فضالة، عن أبي عروة، عن زياد بن أبي عمار، عن أنس سمعت رسول الله ﷺ يقول: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر». 10 زياد بن ميمون أبو عمار بصري، كذاب، هو صرح بذلك. 11
ولعل الأنسب في النقل عن الترمذي هو القول بضعفه، ولعل النقل عن الألباني كذلك فيه نظر، فكيف يصححه وهو القائل :«ونقل عنه-يقصد الترمذي-بعضهم أنه حسنه وصححه، وفيه بعد؛ فإن الوليد بن جميل فيه ضعف من قبل حفظه، وكذا الراوي عنه: سلمة بن رجاء.
وقد خالفه يزيد بن هارون - الثقة، الثبت - فقال: ثنا الوليد بن جميل الكتاني: ثنا مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ: فضل العالم.. الحديث. رواه الدارمي - كما ذكر المؤلف - (1/ 88)، وهو مرسل حسن، ثم رواه الدارمي (1/ 97 - 98) عن الحسن، قال: سئل رسول الله ﷺ عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة، ثم يجلس، فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار، ويقوم الليل، أيهما أفضل؟! فقال رسول الله ﷺ: فضل هذا العالم.. الحديث، وهو أتم من لفظ الترمذي، دون قوله: ثم قال: إن الله وملائكته..، وسنده إلى الحسن صحيح.
ثم تبين أن فيه انقطاعا؛ لأنه من رواية الأوزاعي عن الحسن؛ ولم يسمع منه، كما في التهذيب». 12