شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1472

عن طويل شطْب الممدود رضي الله عنه، أنه أتى رسول الله ﷺ فقال :

“

أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يشرك بالله تعالى شيئا وهو في ذلك لا يترك حاجة أو داجة إلا اقتطعها بيمينه، فهل لذلك من توبة؟. قال: هل أسلمت؟. قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله ﷺ. قال: نعم، تفعل الخيرات وتترك الشَّرَّات فيجعلهن الله عز وجل للخيرات كلهن. قال ‌وغدَراتي ‌وفجرَاتي؟. قال: نعم. قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى.

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفار

الحكم على الحديث

صحيح لغيره

أحكام المحدثين

قال ابن حجر :«‌على ‌شرط ‌الصحيح». 1 وقال مرة :«حديث حسن صحيح غريب». 2 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني والبزار بنحوه، ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن هارون أبي نشيط، وهو ثقة». 3 وقال المنذري :«إسناده جيد قوي». 4 وذكره الألباني في الصحيحة «‌‌3391». 5 وصححه ضياء الرحمن. 6

لكن رجع البغوي إرساله.7

المصادر والمراجع

1الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 282)
2الأمالي المطلقة (ص145)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 32)
4الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (4/ 55)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 1162)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 736)
7معجم الصحابة للبغوي (3/ 323)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي عاصم «2718». 1 والدولابي «420». 2 والبغوي «1262». 3 وابن قانع. 4 والطبراني «7235». 5 وأبو نعيم «3793». 6 عن عبد القدوس بن الحجاج، نا صفوان بن عمرو، نا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن طويل شطب الممدود رفعه. إسناده صحيح، غير طويل شطْب الممدود فمختلف في صحبته.
قال البغوي :«وأحسب أن محمد بن هارون صحف فيه والصواب ما قال غيره». 7 ووجه ذلك أن الشطب في اللغة: الممدود، ‌فصحفه ‌بعض ‌الرواة، ‌وظنه ‌اسم رجل. 8
وله شاهد رواه أحمد :«19432 - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر الحداني، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ شيخ كبير يدعم على عصا له، فقال: يا رسول الله، إن لي غدرات وفجرات، فهل يغفر لي؟ قال: ألست تشهد أن لا إله إلا الله؟ ". قال: بلى، وأشهد أنك رسول الله، قال: " قد غفر لك غدراتك وفجراتك ». 9 وهو منقطع بين مكحول وعمرو بن عنبسة، ونفى ذلك ابن حجر، فقال :«وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة». 10 مكحول كثير الإرسال، ولا يعرف له سماع من عمرو بن عبسة، وقد عنعن، فهو منقطع.

وشاهد آخر رواه أبو يعلى 3433 - حدثنا عمرو بن الضحاك، حدثنا أبي، حدثنا مستورد أبو همام، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما تركت ‌حاجة ‌ولا ‌داجة إلا قد أتيت. قال: «أليس تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟» ثلاث مرات قال: نعم، قال: «ذاك يأتي على ذلك». 11 وإسناده صحيح، قال ابن حجر :«رجاله رجال الصحيح سوى مستور وقد وثقه ابن معين». 12

المصادر والمراجع

1الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 188)
2الكنى والأسماء - للدولابي (1/ 233)
3معجم الصحابة للبغوي (3/ 322)
4معجم الصحابة لابن قانع (1/ 349)
5المعجم الكبير للطبراني (7/ 314)
6معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1492)
7معجم الصحابة للبغوي (3/ 323)
8تفسير ابن رجب الحنبلي (2/ 49)
9مسند أحمد (32/ 171 ط الرسالة)
10الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 283)
11مسند أبي يعلى (6/ 155 ت حسين أسد)
12الأمالي المطلقة (ص144)

شرح مشكل الحديث

قوله (عمل الذنوب كلها) استغرق في المعاصي ولم يترك منها شيئا، (فلم يشرك بالله شيئا) سلم من أعظم الذنوب وهو الشرك، (لا يترك حاجة أو داجة) حكى فيهما الخطابي وجهين: التخفيف والتشديد، فأما التخفيف فالحاجة ظاهرة، والداجة إتباع فيما يظهر. وأما التشديد فروى البغوي من طريق مبشر بن عبيد قال: الحاجة الذي يقطع الطريق على الحاج إذا ذهبوا، والداجة الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا. قال ابن حجر: ورواية التشديد لائقة بالحديث الثاني دون الأولى. 1 (اقتطعها بيمينه) أخذها بجرأة وقوة وإقدام، (فهل لذلك من توبة) يسأل عن باب الرجوع بعد هذا الإسراف، (هل أسلمت) تحقيق أصل الدين لأن التوبة لا تصح إلا عليه، (تفعل الخيرات وتترك الشرّات) تجمع بين العمل الصالح وترك المعصية، (فيجعلهن الله للخيرات كلهن) يقلب السيئات حسنات بصدق التوبة، (وغدراتي وفجراتي) الغدرات جمع غدرة وهي نقض العهد. والفجرات جمع فجرة وهي الميل إلى الفساد وقيل الانبعاث في المعاصي وهو جامع للشرور. (نعم) تأكيد شمول المغفرة، (فما زال يكبر حتى توارى) فرح بعفو الله حتى غاب عن الأنظار.

المصادر والمراجع

1الأمالي المطلقة (ص145)