عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال :
عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال :
أورده ابن حبان في صحيحه «4544». 1 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». 2 وقال السخاوي :«سنده جيد». 3 وحسنه محققو المسند «24478». 4 والألباني. 5 وضياء الرحمن. 6
لكن قال الدارقطني :«تفرد به أسامة بن زيد، عن صفوان عنه عبد الله بن عروة، عن أبيه». 7 وقال الطبراني :«لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم، إلا أسامة بن زيد، تفرد به ابن المبارك، ولا يروى عن رسول الله ﷺ إلا بهذا الإسناد». 8 وقال البزار :«لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ولا روى صفوان عن عروة غير.». 9 وقال الهيثمي :«فيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات». 10
رواه أحمد «24478». 1 والبزار «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجا.». 2 وابن حبان «4544». 3 والطبراني «469». 4 والحاكم «2772». 5 عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رفعته. أسامة بن زيد هو الليثي،6 وليس هو أسامة بن زيد بن أسلم كما ذكر الهيثمي. 7
وهو مختلف فيه، قال الأثرم سمعت أبا عبد الله يسأل عن أسامة بن زيد فقال ليس بشيء.8 وعن عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد بأحاديث أسامة بن زيد ثم تركه.9 وقد تفرد به واختلف عليه في لفظه؛ فلفظ البزار :«أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة».10 ولفظ ابن حبان :«من يمن المرأة تسهيل أمرها وقلة صداقها».11
وروى أحمد «25119». 12 وكذلك رواه عن «24529 عفان». 13 كلاهما يزيد وعفان عن حماد بن سلمة، قال: أخبرني ابن الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ، قال:«إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».
وقد اختلف على حماد بن سلمة في اسم شيخه في هذا الحديث اختلافا كبيرا، كما اختلف في الرجل نفسه من هو؟. وفي كل الأحوال لا يستقيم له حال فهو إما الرجل المتروك أو المجهول.
وروى ابن حبان «4543 - أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن رجاء بن الحارث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: خيرهن أيسرهن صداقا». 14 رجاء بن الحارث ضعيف.
وفي الباب عن أبي هريرة قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئا؟ قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق، فقال له النبي ﷺ: على أربع أواق؟. كأنما تنحتون الفضة من عُرض هذا الجبل». 15 فقوله (كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل) العُرض هو الجانب والناحية، وتنحتون بكسر الحاء أي تقشرون وتقطعون، ومعنى هذا الكلام كراهة إكثار المهر بالنسبة إلى حال الزوج. 16