عن عبد الله قال :
عن عبد الله قال :
رواه البزار «1941 : حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قالا: نا محمد بن جعفر بن أبي مواتية، قال: نا محمد بن فضيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.. 1.
رجاله ثقات غير مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام فهو ضعيف. 2.
لكن يشهد للحديث ما رواه أبو حرب، أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، قال:«أتيت المدينة وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل، فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر، فصلى رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما انصرف، قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف، فصعد رسول الله ﷺ فخطب، ثم قال: والله لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا، ومن أدرك ذاك منكم أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة. قال: فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة ما لنا طعام إلا البرير، حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر». 3. وإسناده صحيح.
وما رواه الترمذي بسند ضعيف عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من، سمع علي بن أبي طالب، يقول :«إنا لجلوس مع رسول الله ﷺ في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله ﷺ بكى للذي كان فيه من النعمة والذي هو اليوم فيه، ثم قال رسول الله ﷺ: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟. قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفى المؤنة؟. فقال رسول الله ﷺ: لأنتم اليوم خير منكم يومئذ». 4.