رواه البزار «1202». 1 والعقيلي. 2 والحاكم «7525». 3 عن داود بن عبد الحميد، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه رفعه.
داود بن عبد الحميد الكوفي حدث عن عمرو بن قيس الملائي بأحاديث لا يتابع عليها. 4 وعطية هو العوفي واه.
وله شاهد رواه الحاكم :7524 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا النضر بن إسماعيل البجلي، ثنا أبو حمزة الثُمالي، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :«يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه وقولي: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين قال عمران: قلت: يا رسول الله، هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل ذاك أنتم أم للمسلمين عامة؟. قال: لا بل للمسلمين عامة».5 جعله الحاكم شاهدا وقال :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي :«بل أبو حمزة ضعيف جدا».
وشاهد آخر راوه عبد بن حميد :78 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زياد، قال: ثنا عمرو بن خالد، عن محمد بن علي، عن آبائه، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ لفاطمة :«قومي فاشهدي أضحيتك، أما إن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب سلف، أما إنه يؤتى بها يوم القيامة لحومها ودماؤها سبعين ضعفا حتى توضع في ميزانك. قال: فقال أبو سعيد الخدري: أي رسول الله، أهذه لآل محمد خاصة، وهم أهل لما خصوا به من غيرهم أم لآل محمد والناس عامة؟ فقال: لا بل لآل محمد والناس عامة». عمرو بن خالد، أبو خالد القرشي مولى بني هاشم، أصله كوفي انتقل إلى واسط، كذاب.
وآخر رواه عبد الرزاق :«أخبرنا عبد الله بن محرر، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ قال لعائشة أو لفاطمة: "اشهدي نسيكتك، فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها». مرسل ضعيف لضعف عبد الله بن محرر.