رواه أحمد «19283». 1 وعبد بن حميد «259». 2 والعقيلي. 3 وابن عدي. 4 والبيهقي «19049». 5 عن سلاَّم بن مسكين، عن عائذ الله المجاشعي، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم ذكره.
قال البخاري في عائذ الله المجاشعي :«يتكلمون فيه». 6 وشيخه أبو داود هو نُفيع بن الحارث الهمداني كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة الاعتبار. وقد كذبه ابن معين.
لكن ذكره العقيلي ضمن مناكير نُفيع. 2 وذكره ابن عدي ضمن مناكير عائذ. 3 وتعقب المنذري الحاكم بقوله :«بل واهيه عائذ الله هو المجاشعي، وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى، وكلاهما ساقط». 4 وقال الذهبي متعقبا الحاكم :«فيه عائذ الله قال أبو حاتم: منكر الحديث». 5 وقال ابن الملقن :«فيه نظر؛ لأن فيه عائذ الله المجاشعي قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكير، لا يجوز الاحتجاج به». 6 وقال البوصيري :«هذا إسناد فيه أبو داود واسمه نفيع بن الحرث وهو متروك». 7 وقال محققو المسند :«إسناده ضعيف جدا». 8 وكذلك قال العدوي. 9 وحكم عليه الألباني بالوضع «527». 10 وأعله ضياء الرحمن. 11
المصادر والمراجع
1المستدرك على الصحيحين (2/ 422)
2الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 307)
3الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 63)
4الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (2/ 99)
5مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم (2/ 868)
6
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير (9/ 274)
7مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (3/ 223)
8مسند أحمد (32/ 34 ط الرسالة)
9المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 222)
10سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (2/ 14)
11الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 638)