أصلحه أبو داود «4202». 1 وقال الترمذي :«حديث حسن، قد روي عن عبد الرحمن بن الحارث وغير واحد عن عمرو بن شعيب». 2 وقال البغوي :«هذا حديث حسن». 3 وسكت عنه الإشبيلي. 4 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 5 وحسنه الألباني «1243». 6 والدبيان. 7 وضياء الرحمن. 8 وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«صحيح بمجموع طرقه، بل لشواهده». 9 وصححه الإثيوبي. 10
لكن قال عمر بن بدر الموصلي :«لا يصح في هذا الباب شيء عن رسول الله ﷺ». 11
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (4/ 136 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (4/ 512)
3شرح السنة للبغوي (12/ 95)
4الأحكام الوسطى (4/ 204)
5الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (3/ 85)
6سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (3/ 247)
7موسوعة أحكام الطهارة للدبيان (10/ 322 ط 3)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 54)
9سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (4/ 432)
10ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (38/ 53)
11المغني عن الحفظ والكتاب (2/ 469)
تخريج الحديث
رواه أبو داود «4202». 1 والترمذي «2821». 2 وعنده (إنه نور المسلم) والنسائي «5068». 3 مقتصرا على قوله (نهى عن نتف الشيب). عن سفيان عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
حسن من أجل الكلام في ابن عجلان، وقد توبع، تابعه ليث،4 وعبد الرحمن بن الحارث،5 وعمارة بن غزية،6 ومحمد بن إسحاق،7 وعبد الحميد بن جعفر.8
وللحديث شواهد كثيرة، منها ما رواه ابن حبان «355 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ببغداد، حدثنا الهيثم بن خارجة، وكان يسمى شعبة الصغير، حدثنا محمد بن حمير، عن ثابت بن عجلان، عن سليم بن عامر، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله ﷺ: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة». 9
وآخر رواه ابن حبان «802 - أخبرنا محمد بن محمود بن عدي، بنسا، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة». 10
وآخر رواه الترمذي :1635 - حدثنا إسحاق بن منصور المروزي، قال: أخبرنا حيوة بن شريح الحمصي، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن عمرو بن عبسة أن رسول الله ﷺ قال :«من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة». 11
وفي الباب عن أنس بن مالك قال :«يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته. قال: ولم يختضب رسول الله ﷺ، إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ». 12
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (4/ 136 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (4/ 511)
3سنن النسائي (8/ 136)
4مسند أحمد (11/ 253 ط الرسالة)
5مسند أحمد (11/ 568 ط الرسالة)
6السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (8/ 323)
7مسند أحمد (11/ 529 ط الرسالة)
8مسند أحمد (11/ 550 ط الرسالة)
9صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 305)
10صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 529)
11سنن الترمذي (3/ 273)
12صحيح مسلم (7/ 85)
فوائد الحديث
اختلف في نتف الشيب هل هو للتحريم أم الكراهة أم الجواز، وأظهرها الكراهة وهو قول جمهور العلماء، لقول أنس بن مالك قال :«يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته». 1 ولحديث :«غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد». 2
وهناك من فرق بينهما كما قال ابن العربي :«إنما نهى عن النتف دون الخضب لأن فيه تغيير الخلقة عن أصلها، بخلاف الخضب فإنه لا يغير الخلقة على الناظر إليه». 3