عن أبي ذر عن النبي ﷺ فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال :
عن أبي ذر عن النبي ﷺ فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال :
رواه أحمد «21420». 1 ومسلم «2577». 2 عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ذر رفعه.
ورواه مسلم «2577». 3 وابن حبان «4776». 4 عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر به.
(حرمت الظلم على نفسي) تنزه الله عنه مع كمال قدرته، (فلا تظالموا) لا يعتدي بعضكم على بعض، (فاستهدوني أهدكم) اطلبوا الهداية مني أوفقكم لها، (فاستطعموني أطعمكم) اسألوني الرزق ولا تتعلقوا بالخلق، (فاستكسوني أكسكم) اطلبوا ستر البدن والحال مني، (تخطئون بالليل والنهار) ذنب العبد متكرر لا ينقطع، (أغفر الذنوب جميعا) لا يعظم ذنب على عفو الله مع التوبة، (لن تبلغوا ضري) لا يضر العبد ربه بمعصيته، (ولن تبلغوا نفعي) ولا ينفعه بطاعته، (أتقى قلب رجل واحد) غاية صلاح الخلق لا تزيد في ملك الله شيئا، (أفجر قلب رجل واحد) غاية فسادهم لا تنقص من ملكه شيئا، (صعيد واحد) أرض واحدة ومقام واحد، (المخيط) الإبرة، (إنما هي أعمالكم أحصيها لكم) لا يضيع منها شيء، (ثم أوفيكم إياها) تجزون بها كاملة، (فلا يلومن إلا نفسه) من خسر فبذنبه لا بظلم من ربه.
العبد فقير في هدايته ورزقه وستر عيبه ومغفرة ذنبه، والله غني لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية، وإنما يرجع الخير والشر على صاحبه.
من عرف فقره إلى الله لم يتكبر على الناس، ومن علم أن الله لا يظلم مثقال ذرة خاف من ظلمه لنفسه وغيره.