شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1496

عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال :

“

دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه، فأتيتهم فجلست إليه فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خِباءه، ومنا من يَنتضل، ومنا من هو في جَشَره، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل ‌عافيتها ‌في ‌أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر فدنوت منه فقلت له: أنشدك الله، آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟. فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقلت له: هذا ابن عمك معاوية، يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا، والله يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}. قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.

”
التصنيفات:
السياسة الشرعيةالفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «1844». 1 وأورده ابن حبان في صحيحه «4827». 2

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (6/ 18)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 33)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «39892». 1 وأحمد «6503». 2 ومسلم «1844». 3 وابن ماجه «3956». 4 والنسائي «7766». 5 وابن حبان «4827». 6 عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة فذكره.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (21/ 189 ت الشثري)
2مسند أحمد (11/ 47 ط الرسالة)
3صحيح مسلم (6/ 18)
4سنن ابن ماجه (2/ 1306 ت عبد الباقي)
5السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (7/ 186)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 33)

شرح مشكل الحديث

قوله: (خِباءه) خيمته ومسكنه المؤقت في السفر (ينتضل) يتدرب على الرمي والمسابقة بالسهام، (جشره) دوابه التي ترعى أو يقوم عليها، (الصلاة جامعة) نداء لاجتماع الناس لأمر مهم، (عافيتها في أولها) سلامتها وقوتها وظهور الخير فيها كان في زمن النبوة والصحابة، (أمور تنكرونها) أشياء تخالف المعروف من الدين والعدل، (فيرقق بعضها بعضا) تأتي فتنة عظيمة ثم تأتي بعدها فتنة تجعل الأولى هينة في نظر الناس، (هذه مهلكتي) يظن المؤمن أنها الفتنة التي تهلكه لشدة خطرها، (يزحزح عن النار) يبعد عنها وينجو منها، (وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه) يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به من العدل والصدق وترك الظلم، (صفقة يده) عهده الظاهر بالبيعة، (ثمرة قلبه) صدقه وباطنه في الالتزام بها، (إن استطاع) فيما لا معصية فيه، (ينازعه) يطلب الإمامة بعد انعقادها للأول فيفرق الجماعة، (أنشدك الله) أسألك بالله وأستحلفك، (أهوى إلى أذنيه وقلبه) أشار إليهما تأكيدا للسماع والفهم، (أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله) هذه قاعدة الباب كلها، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.