عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال :
عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال :
رواه ابن أبي شيبة «39892». 1 وأحمد «6503». 2 ومسلم «1844». 3 وابن ماجه «3956». 4 والنسائي «7766». 5 وابن حبان «4827». 6 عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة فذكره.
قوله: (خِباءه) خيمته ومسكنه المؤقت في السفر (ينتضل) يتدرب على الرمي والمسابقة بالسهام، (جشره) دوابه التي ترعى أو يقوم عليها، (الصلاة جامعة) نداء لاجتماع الناس لأمر مهم، (عافيتها في أولها) سلامتها وقوتها وظهور الخير فيها كان في زمن النبوة والصحابة، (أمور تنكرونها) أشياء تخالف المعروف من الدين والعدل، (فيرقق بعضها بعضا) تأتي فتنة عظيمة ثم تأتي بعدها فتنة تجعل الأولى هينة في نظر الناس، (هذه مهلكتي) يظن المؤمن أنها الفتنة التي تهلكه لشدة خطرها، (يزحزح عن النار) يبعد عنها وينجو منها، (وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه) يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به من العدل والصدق وترك الظلم، (صفقة يده) عهده الظاهر بالبيعة، (ثمرة قلبه) صدقه وباطنه في الالتزام بها، (إن استطاع) فيما لا معصية فيه، (ينازعه) يطلب الإمامة بعد انعقادها للأول فيفرق الجماعة، (أنشدك الله) أسألك بالله وأستحلفك، (أهوى إلى أذنيه وقلبه) أشار إليهما تأكيدا للسماع والفهم، (أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله) هذه قاعدة الباب كلها، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.