روي أنه :
“
عندما عطش النبي ﷺ في طريق الهجرة، أحضر له أبو بكر الصديق اللبن، وبعد أن شرب النبي ﷺ قال أبو بكر: شرب حتى ارتويت.
”التصنيفات:
روي أنه :
لم نجد من حكم عليه.
لا وجود له في كتب أهل السنة، والصحيح عن أبي بكر رضي الله عنهما قال:«انطلقت، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه، فقلت: لمن أنت؟. قال: لرجل من قريش، فسماه فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟. فقال: نعم، فقلت: هل أنت حالب لي؟. قال: نعم، فأمرته، فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله ﷺ إداوة، على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانتهيت إلى النبي ﷺ فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت». 1 قوله (فشرب حتى رضيت) رب حتى علمت أنه شرب حاجته وكفايته.
.