تخريج حديث 1510: «كانت إذا تصدقت بدرهم طيبته،…»
عن عائشة رضي الله عنها:
كانت إذا تصدقت بدرهم طيبته، فسألها النبي ﷺ عن ذلك؟. فقالت: يا نبي الله أحببت أن يكون درهمي مطيبا لأنه يقع في يد الله قبل يد السائل، فقال رسول الله ﷺ: لقد وفقك الله يا عائشة.”
عن عائشة رضي الله عنها:
كانت إذا تصدقت بدرهم طيبته، فسألها النبي ﷺ عن ذلك؟. فقالت: يا نبي الله أحببت أن يكون درهمي مطيبا لأنه يقع في يد الله قبل يد السائل، فقال رسول الله ﷺ: لقد وفقك الله يا عائشة.”
لم نجد من حكم عليه.
فعل عائشة ذاك، لا أصل له، ولم أجده إلا في نزهة (نزهة المجالس ومنتخب النفائس) 1 من غير إسناد.
أما قولها (يقع في يد الله قبل يد السائل). فقد ورد عن النبي ﷺ في حديث ضعيف عند ابن بطة 223 - وحدثنا أحمد بن سلمان، قال: ثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثني عبد الصمد بن النعمان، قال: ثنا عبد الملك بن حسين، عن عاصم بن عبيد الله ، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ :«إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد المصدق عليه». 2 عبد الملك بن الحسين هو أبو مالك النخعي الواسطي، ضعيف. 3
وصح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :«من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل». 4 وعند أحمد :«ما من مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يصعد إلى السماء إلا طيب، إلا كأنما يضعها في كف الرحمن عز وجل، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه - أو فصيله - حتى إن التمرة لتعود مثل الجبل العظيم». 5