تخريج حديث 1517: «ثنتان حفظتهما عن رسول الله…»
عن شداد بن أوس قال :
ثنتان حفظتهما عن رسول الله ﷺ قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبح، وليُحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته.”
عن شداد بن أوس قال :
ثنتان حفظتهما عن رسول الله ﷺ قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبح، وليُحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته.”
رواه الطيالسي«1215». 1 وأحمد «17113». 2 ومسلم «1955». 3 وابن ماجه «3170». 4 وأبو داود «2815». 5 والترمذي «1409». 6 والنسائي «4405». 7 وابن حبان «1230». 8 عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس رفعه.
قال البزار :«ولا نعلم له طريقا عن شداد إلا خالد، عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد». 9 وليس كذلك، فقد رواه أيوب عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس به. 10 وأيوب هو السختياني.
ووهم إسرائيل فرواه عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس به. 11 زاد أسماء الرحبي.
(ثنتان حفظتهما) أمران ضبطتهما وتلقيتهما حفظا (كتب الإحسان) أوجبه وألزمه (على كل شيء) في كل شأن من شؤون العبد حتى مع الحيوان (فإذا قتلتم) في موضع يشرع فيه القتل كحد أو قصاص (فأحسنوا القتلة) اختاروا أيسر الطرق وأبعدها عن التعذيب (وإذا ذبحتم) ما يؤكل من بهيمة الأنعام، (فأحسنوا الذبح) بالإسراع وقطع ما يجب بلا تعذيب (وليحد أحدكم شفرته) يسن السكين ويجعلها حادة (فليرح ذبيحته) يخفف عنها الألم ولا يطيل عذابها.