شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1524
اللغة:

تخريج حديث 1524: «لا يمس ‌القرآن ‌إلا ‌طاهر.»

عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ :

“
لا يمس ‌القرآن ‌إلا ‌طاهر.
”
التصنيفات:
الطهارةالقرآن وفضائله

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال الجوزقاني :«هذا حديث حسن مشهور». 1 وقال الإشبيلي :«هذا حديث صحيح، رجاله ثقات». 2 وقال ابن حجر :«حديث حسن». 3 وقال الهيثمي :«رواه الطبراني في الكبير والصغير، ورجاله موثقون». 4 وصححه الألباني «122». 5

لكن قال البيهقي :«ليس بالقوي». 6 وقال ابن حزم :«وأما مس المصحف فإن ‌الآثار ‌التي ‌احتج ‌بها ‌من ‌لم ‌يجز ‌للجنب مسه فإنه لا يصح منها شيء؛ لأنها إما مرسلة وإما صحيفة لا تسند وإما عن مجهول وإما عن ضعيف، وقد تقصيناها في غير هذا المكان». 7 وضعفه الدبيان. 8

المصادر والمراجع

1البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير (2/ 502)
2البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير (2/ 503)
3موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر (2/ 386)
4مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 276)
5إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (1/ 158)
6البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير (2/ 503)
7المحلى بالآثار (1/ 97)
8موسوعة أحكام الطهارة للدبيان (8/ 424 ط 3)

تخريج الحديث

رواه الطبراني «1162». 1 والدارقطني «437». 2 والبيهقي. 3 عن سعيد بن محمد بن ثواب الحصري، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدث ، عن أبيه رفعه.
سعيد بن محمد بن ثواب و سعيد بن محمد بن ثواب مختلف فيهما، وابن جريج مدلس، وخولف فيه سعيد بن ثواب، فقد رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى مرسلا. 4
وكذلك معل بالوقف، فقد رواه عبد الرزاق عن مالك، عن نافع قال :«كان ابن ‌عمر ‌لا ‌يقرأ ‌القرآن إلا طاهرا». 5 وسنده صحيح.

ورواه الحاكم :6051 - أخبرنا أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه ببغداد، ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: سمعت أبي يحدث، عن سويد بن أبي حاتم، صاحب الطعام، ثنا مطر الوراق، عن حسان بن بلال، عن حكيم بن حزام، أن النبي ﷺ لما بعثه واليا إلى اليمن قال: «لا تمس القرآن ‌إلا ‌وأنت ‌طاهر». 6 إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي عن أبي عون ‌ليس ‌لحديثه ‌أصل ‌مسند. 7 وسويد بن أبي حاتم، صاحب الطعام، وشيخه مطر الوراق ضعيفان.

وروى علي بن عبد العزيز هكذا: حدثنا أسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعدة البصري، عن خصيب بن جحدر عن النضر ابن شفي، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يمس القرآن إلا طاهر، والعمرة الحج ‌الأصغر، ‌وعمرة ‌خير ‌من ‌الدنيا ‌وما ‌فيها، وحجة أفضل من عمرة». 8 قال ابن القطان :«إسناد في غاية الضعف. ولم أجد للنضر بن شفي ذكرا في شيء من مظان وجوده، فهو جد مجهول. أما الخصيب بن جحدر، فقد رماه ابن معين بالكذب. واتقى أحمد بن حنبل حديثه وإنما كان يروي ثلاثة عشر أو أربعة عشر حديثا. وقال أبو حاتم: له أحاديث مناكير. وأما مسعدة البصري، فهو ابن اليسع، خرق أحمد بن حنبل حديثه وتركه. وقال أبو حاتم: إنه يكذب على جعفر بن محمد». 9

وروى الطبراني عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن سعيد بن عبد الملك، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال عثمان بن أبي العاص - وكان شابا -: وفدنا على النبي ﷺ فوجدني أفضلهم أخذا للقرآن، وقد فضلتهم بسورة البقرة، فقال النبي ﷺ: «قد أمرتك على أصحابك، وأنت أصغرهم، فإذا أممت قوما فأمهم بأضعفهم، فإن وراءك الكبير والصغير والضعيف وذا الحاجة، وإذا كنت مصدقا ‌فلا ‌تأخذ ‌الشافع - وهي الماخض - ولا الربى ولا فحل الغنم، وحزرة الرجل هو أحق بها منك، ولا تمس القرآن إلا وأنت طاهر، واعلم أن العمرة هي الحج الأصغر، وأن عمرة خير من الدنيا وما فيها، وحجة خير من عمرة». 10 إسماعيل بن رافع متروك الحديث.
وروى ابن حبان عن سليمان بن داود، قال: حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم، :«فقرئت ‌على ‌أهل ‌اليمن .. ولا يمس القرآن إلا طاهر». 11 سليمان راوي هذا الحديث ليس هو سليمان بن داود الخولاني؛ وإنما هو سليمان بن أرقم متروك، والصحيح أنه مرسل.

ورواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم: «أن لا يمس ‌القرآن ‌إلا ‌طاهر». 12 مرسل.

المصادر والمراجع

1المعجم الصغير للطبراني (2/ 277)
2سنن الدارقطني (1/ 219)
3السنن الكبير للبيهقي (1/ 264 ت التركي)
4مصنف عبد الرزاق (1/ 342 ت الأعظمي)
5مصنف عبد الرزاق (2/ 53 ط التأصيل الثانية)
6المستدرك على الصحيحين (3/ 552)
7الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 74)
8بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/ 465)
9بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/ 466)
10المعجم الكبير للطبراني (9/ 44)
11صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 664)
12موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 199 ت عبد الباقي)

شرح مشكل الحديث

اختلف العلماء في مس المصحف لغير المتطهر:
القول الأول: يحرم مس المصحف للحائض، وهو مذهب جمهور الفقهاء، إلا أن المالكية استثنوا من ذلك المعلمة والمتعلمة فإنه يجوز لهما مس المصحف.
ويحرم مسه ولو من وراء حائل عند المالكية والشافعية، وعند الحنابلة لا بأس بذلك من وراء حائل، وعند الحنفية إن كان الحائل منفصلا عنه جوز وإلا حرم، واستدلوا:

  • بقول ربنا :﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) ‌لَا ‌يَمَسُّهُ ‌إِلَّا ‌الْمُطَهَّرُونَ﴾ 1. قالوا فالآية صريحة أن المصحف لا يمسه إلا المطهرون.
    ورد عليهم بأن هذا خبر والخبر لا يفيد حكما. وأجيب بأن هذا نهي في سياق الخبر، كقول ربنا: ﴿‌وَالْمُطَلَّقَاتُ ‌يَتَرَبَّصْنَ ‌بِأَنْفُسِهِنَّ ‌ثَلَاثَةَ ‌قُرُوءٍ ﴾ 2.
    ورد أيضا أن السياق دليل على أن المقصود به الملائكة والضمير يعود على الكتاب المكنون وهو اللوح المحفوظ. وأجيب بأن هذا القول يستلزم وجود من هو غير طاهر وهذا محال.
    وعلى فرض أن المقصود بهم الملائكة فقد أجاب ابن تيمية بقوله :«تدل الآية بإشارتها على أنه لا يمس المصحف إلا طاهر. لأنه إذا كانت تلك الصحف لا يمسها إلا المطهرون، لكرامتها على الله، فهذه الصحف أولى أن لا يمسها إلا طاهر». 3
  • قال ﷺ:«لا يمس ‌القرآن ‌إلا ‌طاهر». 4
    ورد عليهم بأن الحديث ضعيف كما بيانا، ثم هب أنه صحيح فالطهارة المقصود بها الطهارة المعنوية أي الطهارة من الكفر فلا يمس المصحف إلا مؤمن.
    وأجيب : بأن الطاهر لفظ مجمل طلق بالاشتراك على المؤمن، كقوله ربنا: ﴿إِنَّمَا ‌الْمُشْرِكُونَ ‌نَجَسٌ﴾ 5. وقوله ﷺ لأبي هريرة :«إن ‌المؤمن ‌لا ‌ينجس». 6 والطاهر من الحدث الأكبر كقوله ربنا :﴿وَإِنْ ‌كُنْتُمْ ‌جُنُبًا ‌فَاطَّهَّرُوا﴾ 7. وعلى الحدث الأصغر كقوله ﷺ في المسح على الخفين: «دعهما فإني ‌أدخلتهما ‌طاهرتين».8 وعلى من ليس على بدنه نجاسة بدليل الإجماع على أن الشيء الذي ليس عليه نجاسة حسية ولا حكمية يسمى طاهرا. وقد ورد إطلاق ذلك في كثير، فمن أجاز حمل المشترك على جميع معانيه حمله عليها هنا. والذي يترجح أن المشترك مجمل فيها فلا يعمل به حتى يبين.9
    ورد عليهم بأن المراد به واضح إذ هو الطاهر من الحدث بنوعيه، وكذا الطاهر من النجاسة من باب أولى، وأما المؤمن فغير مراد هنا، لأن في بعض طرق الحديث (وأن لا تمس القرآن إلا طاهرًا) ومعلوم أنه لا يريد عند مخاطبة الصحابي معنى المؤمن.10
  • عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، أنه قال كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت فقال سعد: «لعلك مسست ذكرك؟. قال: فقلت نعم. فقال: قم، فتوضأ. ‌فقمت ‌فتوضأت، ‌ثم ‌رجعت». 11.
    ورد عليهم أن هذا قول صاحبي وقد علم له مخالف، ثم هذا ليس فيه دليل على الوجوب ونحن لا نختلف معكم على الاستحباب.
  • عن ‌عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ :«نهى أن يسافر ‌بالقرآن ‌إلى ‌أرض ‌العدو.». 12.
    ورد عليهم أنه ليس فيه أن لا يمس المصحف جنب ولا كافر. وإنما فيه أن لا ينال أهل أرض الحرب القرآن فقط.13.

القول الثاني : الاستحباب من غير وجوب وهو مذهب الظاهرية، واستدلوا :

  • لا دليل صريح على وجوب الطهارة لمسه، وكل الأدلة إما صحيحة غير صريحة أو صريحة غير صحيحة.
    ورد بأن هذه مكابرة منكم وقد علمتم الأدلة القاضية من القرآن والسنة والأحاديث التي صححها كثير من أهل العلم.
  • عن ‌أبي هريرة قال :«لقيني رسول الله ﷺ وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت، فأتيت الرحل فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: أين كنت يا أبا هر؟. فقلت له، فقال: سبحان الله يا أبا هر، إن ‌المؤمن ‌لا ‌ينجس». 14
    ورد عليهم بأن النجس لا يتناقض الطاهر، فعن ‌عروة بن المغيرة، عن ‌أبيه قال: «كنت مع النبي ﷺ في سفر، فأهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإني أدخلتهما ‌طاهرتين. ‌فمسح ‌عليهما». 15 فالنجاسة لو كانت على البدن لجاز مس المصحف لمن كان متطهرا.
  • عن ابن عباس :«إن النبي ﷺ قضى حاجته من الخلاء، فقرب إليه طعام، فأكل ولم يمس ماء. قال: وزادني ‌عمرو بن دينار ، عن ‌سعيد بن الحويرث أن النبي ﷺ قيل له: إنك لم توضأ، قال: ‌ما ‌أردت ‌صلاة ‌فأتوضأ». 16.
    ورد عليهم بأن هذا مفهوم والمنطوق مقدم.
  • أرسل النبي ﷺ إلى هرقل كتابا فيه :«بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و {ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}».17. فالقياس يقتضي أنه لم يمنع من مس آية فالأولى المصحف كاملا.
    ورد عليهم إنما هذا في الآية ونحوها فلا يسمى مصحفا.

المصادر والمراجع

1الواقعة: 78-79
2البقرة: 228
3مدارج السالكين (3/ 199 ط عطاءات العلم)
4سنن الدارقطني (3/ 347)
5التوبة: 28
6صحيح البخاري (1/ 65 ط السلطانية)
7المائدة: 6
8صحيح البخاري (1/ 52 ط السلطانية)
9نيل الأوطار (1/ 259)
10ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (4/ 579)
11موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 42 ت عبد الباقي)
12صحيح البخاري (4/ 56 ط السلطانية)
13المحلى بالآثار (1/ 98)
14صحيح البخاري (1/ 65 ط السلطانية)
15صحيح البخاري (1/ 52 ط السلطانية)
16صحيح مسلم (1/ 195 ط التركية)
17صحيح البخاري (1/ 9 ط السلطانية)