تخريج حديث 1544: «أنا مدينة السخاء وأبو بكر…»
يروى عن النبي ﷺ قال :
أنا مدينة السخاء وأبو بكر بابها، وأنا مدينة الشجاعة وعمر بابها، وأنا مدينة الحياء وعثمان بابها، وأنا مدينة العلم وعلي بابها.”
يروى عن النبي ﷺ قال :
أنا مدينة السخاء وأبو بكر بابها، وأنا مدينة الشجاعة وعمر بابها، وأنا مدينة الحياء وعثمان بابها، وأنا مدينة العلم وعلي بابها.”
لم نجد من حكم عليه.
هذا اللفظ ذكره ابن أبي جمرة من غير سند. 1 وذكر نحوه الديلمي بلفظ :«أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها». 2 وذكره إسماعيل بن علي بن المثنى الإستراباذي، وكان يعظ بدمشق، فقام إليه رجل فسأله عن حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها؟. فقال: هذا مختصر، وإنما هو: أنا مدينة العلم، وأبو بكر أساسها، وعمر حيطانها، وعثمان سقفها، وعلي بابها. فسألوه أن يخرج لهم إسناده؟. فوعدهم به. 3 وإسماعيل هذا كذبه غير واحد.
وله ألفاظ كثيرة من أشهرها ما رواه الحاكم عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ :«أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب». 4 والمتهم به هو أبو الصلت.
وأحسنها ما رواه الترمذي عن محمد بن عمر بن الرومي، قال: حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ :«أنا دار الحكمة وعلي بابها». 5 قال الترمذي :«هذا حديث غريب منكر، وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك». 6 وهو كما قال، فعلته محمد بن عمر بن الرومي، وشريك.