تخريج حديث 1547: «أنطأ في الجنة؟. قال: نعم،…»
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قيل له:
أنطأ في الجنة؟. قال: نعم، والذي نفسي بيده دَحْما دحما، فإذا قام عنها رجعت مُطَهرة بكرا.”
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قيل له:
أنطأ في الجنة؟. قال: نعم، والذي نفسي بيده دَحْما دحما، فإذا قام عنها رجعت مُطَهرة بكرا.”
أورده ابن حبان في صحيحه «5187». 1 وصححه محققو الكتاب «7402». 2 وقال ابن القيم :«رجال إسناده شرط صحيح ابن حبان». 3 وصححه الألباني «3351». 4 وحسنه ضياء الرحمن. 5
لكن قال مصنفو المسند المصنف المعلل :«إسناده ضعيف». 6
رواه ابن حبان «5187». 1 وأبو نعيم «393». 2 والضياء المقدسي «24». 3 عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة رفعه.
دراج هو ابن سمعان ضعيف، ومثله لا يحتمل التفرد بهذا الحديث.
وله طريق آخر رواه البزار :«حدثنا محمد بن معمر، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة بن راشد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي ﷺ هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال فقال: نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع». 4 قال البزار :«عمارة بن راشد لا نعلم روى عنه إلا عبد الرحمن بن زياد وعبد الرحمن بن زياد، كان حسن العقل ولكن وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم بأحاديث مناكير فضعف حديثه، وهذاان الحديثان مما أنكر عليه مما لم يشاركه فيهما غير». 5
ورواه البزار :«10072- حدثنا محمد بن ثواب، حدثنا حسين يعني ابن علي، عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال أي والذي نفسي بيده إن الرجل ليفضي في اليوم الواحد إلى مئة عذراء». 6 قال الهيثمي :«رجال الصحيح غير محمد بن ثواب، وهو ثقة». 7 وقال الألباني :«فالسند صحيح ولا نعلم له علة». 8
لكنه معل، قال أبو حاتم وأبو زرعة :«هذا خطأ؛ إنما هو: هشام بن حسان، عن زيد العمي، عن ابن عباس. قلت لأبي: الوهم ممن هو؟. قال: من حسين». 9
وللحديث شاهد رواه الطبراني :1619 - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سويد بن سعيد، ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، أن رسول الله ﷺ سئل: أيجامع أهل الجنة؟ قال: «دحاما دحاما ولكن لا مني ولا منية». 10 خالد بن يزيد بن أبي مالك متهم بالكذب.
وآخر رواه أبو يعلى 2436 - حدثنا أبو همام، حدثنا حماد بن أسامة، حدثنا هشام بن حسان، عن زيد بن الحواري، عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله أنفضي إلى نسائنا في الجنة كما نفضي إليهن في الدنيا؟ قال :«والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليفضي بالغداة الواحدة إلى مائة عذراء». 11 ضعيف لضعف زيد بن الحواري.
قوله (دحما دحما) هو النكاح والوطء بدفع وإزعاج. وانتصابه بفعل مضمر: أي يدحمون دحما. والتكرير للتأكيد وهو بمنزلة قولك لقيتهم رجلا رجلا: أي دحما بعد دحم. 1