تخريج حديث 1549: «من عشَق فعفَّ ثم مات،…»
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ :
من عشَق فعفَّ ثم مات، مات شهيدا.”
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ :
من عشَق فعفَّ ثم مات، مات شهيدا.”
صححه الزركشي.1 ومغلطاي. 2 والغماري.3 وحسنه الزرقاني.4
لكن قال يحيى بن معين حينما ذُكر له الحديث :«لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدا». 5 وقال ابن حبان :«من روى مثل هذا الخبر الواحد عن علي بن مسهر يجب مجانبة رواياته». 6 ورجح الخطيب وقفه. 7 وقال ابن الجوزي :«هذا حديث لا يصح». 8 وقال ابن القيم «الصواب في الحديث أنه من كلام ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا عليه». 9 وعده العلائي من مناكير سويد. 10 وقال ابن حجر :«أنكره على سويد الأئمة، قاله ابن عدي في كامله، وكذا أنكره البيهقي، وابن طاهر». 11 وحكم عليه الألباني بالوضع «12472». 12
رواه الخطيب. 1 وابن الجوزي. 2 من طرق عن سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رفعته.
ومن طريق سويد رواه ابن الجوزي عن علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه. 3
سويد بن سعيد الحدثاني، يأتي عن الثقات في المعضلات، قال ابن حبان : ومن روى مثل هذا الخبر الواحد عن علي بن مسهر يجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما يخطئ في الآثار ويقلب الأخبار. وعن يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أعزو سويد بن سعيد. 4
نعم سويد روى له مسلم لكن لم يأخذ عنه إلا ما كان عاليا وتوبع عليه. 5
وركب له أبو يوسف يعقوب بن عيسى إسنادا فرواه عن الزبير بن بكار، عن عبد الله بن عبد الملك الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ». 6 قوله (عن عبد الله بن عبد الملك الماجشون) كذا في المطبوع، وقيل (عبد الملك بن عبد العزيز ابن الماجشون)
قال ابن القيم :«يعقوب بن عيسى ضعيف لا تقوم به حجة، قد ضعفه أهل الحديث ونسبوه إلى الكذب». 7 وهذا الطريق جعله الغماري متابعة تقوي حديث سويد 8 وقد عملت ما فيها، وهي الطريق نفسها التي قال فيها ابن حجر الهيثمي :«سند صحيح، وينظر هل هذه هي الطريق التي أورده الخرائطي منها؟. فإن تكن هي، فقد قال العراقى:في سندها نظر». 9 ففطن ابن حجر إلى أن طريق الزبير بن بكار قد لا تصح إليه أصلا، وهذا ما غفله عنه الغماري. وهذا الذي اغتر به الزركشي فصححه 10
وللحويني كتاب رد فيه على الغماري ولم أره،11 وأبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري كذلك له كتاب.12