تخريج حديث 1555: «أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا،…»
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وخيارهم خيارهم لنسائهم.”
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وخيارهم خيارهم لنسائهم.”
أصلحه أبو داود مقتصرا على الشرط الأول «4682». 1 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن صحيح». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «634». 3 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 4 وصححه محققو المسند «7402». 5 والسناري «5926». 6 والألباني «284». 7 وحسنه الشثري «26959». 8 وحسين أسد «5926». 9
لكن ذكره الوادعي في (أحاديث معلة ظاهرها الصحة) «469». 10
رواه ابن أبي شيبة «26959». 1 وأحمد «7402». 2 والترمذي «1162». 3 والبزار «7947-». 4 وأبو داود بشطره الأول «4682». 5وأبو يعلى «5926». 6 والطحاوي «4431». 7 «634». 8 عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه.
حسن من أجل محمد بن عمرو، وأما إعلال الوادعي له فلم يبين سببه، غير أنه نقل كلام ابن أبي حاتم قال :«سألت أبي عن حديث؛رواه محمد بن إسحاق، عن الحارث بن عبد الرحيم بن أبي ذباب، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي ﷺ؛ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؟.
قال أبي: حديث الحارث أشبه، ومحمد بن عمرو لزم الطريق». 9
وهذا ليس فيه إعلال وإنما ترجيح، فإن محمد بن عمرو لزم الطريق أي يعني سلك الجادة، فأبو سلمة معروف بالرواية عن أبي هريرة. ثم الحارث بن عبد الرحيم مختلف فيه، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن.
وللحديث شاهد، رواه الترمذي عن أبي قلابة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن من أكمل المؤمنين إيمانا» أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله». 10 وهو منقطع. وآخر رواه الترمذي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه». 11 وإسناده صحيح.