تخريج حديث 1559: «ما من أيام أعظم عند…»
عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :
ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد.”
عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :
ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد.”
حسنه ابن حجر. 1 وصححه أحمد شاكر «5446». 2 ومحققو المسند «5446». 3
لكن قال الألباني :«يزيد بن أبى زياد، وهو الكوفى الهاشمى فيه ضعف. وقد اضطرب في إسناده». 4 وضعف العدوي إسناده «805». 5
رواه أحمد «5446». 1 والطحاوي «2971». 2 والبيهقي «3751». 3 عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ رفعه.
تفرد به يزيد بن زياد وهو ضعيف، واضطرب فيه، فرواه مرة عن مجاهد، عن ابن عمر. ومرة عن مجاهد، عن ابن عباس. 4 قال العراقي :«وإنما يعرف آخره من حديث ابن عمر». 5 ورجح أبو زرعة طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس. 6
ثم اختلف فيه على مجاهد، فرواه عمر بن ذر عن مجاهد، عن أبي هريرة. 7 ورواه ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، موقوفا. ورواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، من قوله. 8
وللحديث شاهد رواه أبو عثمان البحيري 15 - أخبرنا زاهر بن أحمد، ثنا يحيى بن محمد الهاشمي، نا أحمد بن نِيزَك الطوسي، نا الأسود بن عامر، ثنا صالح بن عمر الواسطي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه قال :«ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر؛ التسبيح، والتهليل، والتكبير». 9 قال الألباني :«لم أعرف ابن نيزك هذا». 10
بل هو معروف، وهو أحمد بن محمد ابن نيزك ابن حبيب البغدادي أبو جعفر الطوسي، قال ابن حجر :«صدوق في حفظه شيء». 11 وصالح بن عمر الواسطي تصحف، فهو طلحة بن عمرو كما ذكر ابن حجر، وفيه ضعف. 12 فلا يصلح مثله شاهدا.
وأصل الحديث عند البخاري عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال :«ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟. قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». وهو في الديوان برقم: 1530.
رأيت من ينسب تصحيح الحديث للألباني في صحيح الجامع، لكن وجدته بغير لفظ الباب «1148». 13 وإنما ذكره في الإرواء كطريق آخر لحديث ابن عباس وبين ضعفه. 14