عن جابر :
عن جابر :
رواه الطبراني «1508». 1. والحاكم«5666». 2. عن مسلم بن إبراهيم قال: نا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر.. وسنده ضعيف لعنعنة أبي الزبير فهو مدلس.
ورواه ابن أبي الدنيا مرسلا46 – حدثني الفضل بن جعفر، حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: قال إسماعيل بن عبد الله يعني ابن جعفر، عن أبيه قال :«مر رسول الله ﷺ بياسر، وبعمار بن ياسر، وأم عمار وهم يؤذون في الله، فقال رسول الله ﷺ: صبرا يا أبا ياسر وآل ياسر، فإن موعدكم الجنة». 3.
ورواه الحاكم بسند معضل «5646 – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: كان عمار بن ياسر..». 4.
ورواه أحمد :«439 – حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم – يعني ابن الفضل – حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال :« دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم، وإني أحب أن تصدقوني: نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم. فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه – يعني عمارا ؟ أقبلت مع رسول الله ﷺ آخذا بيدي نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهرهكذا؟. فقال له النبي ﷺ: اصبر، ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت». 5. سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان بن عفان.
ورواه ابن سعد مرسلا :«أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا هشام الدستوائي قال: أخبرنا أبو الزبير أن النبي، ﷺ، مر بآل عمار وهم يعذبون..». 6. وكذلك رواه :«أخبرنا الفضل بن عنبسة قال: أخبرنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف المكي أن النبي، ﷺ، مر بعمار وأبى عمار». 7.