أنه كانت له عَضُد من نخل في حائط رجل من الأنصار قال: ومع الرجل أهله قال: فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى به ويشق عليه، فطلب إليه أن يبيعه، فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فطلب إليه النبي ﷺ أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى، قال: فهبه له، ولك كذا وكذا، أمرا رغبه فيه فأبى، فقال: أنت مضار، فقال رسول الله ﷺ للأنصاري: اذهب فاقلع نخله.
أصلحه أبو داود «3636». 1 وذكره ابن حجر في تخريج المشكاة «2940». 2
لكن قال البيهقي :«رُوي في معارضته ما دل على أنه لا يجبر عليه». 3 وقال الإشبيلي :«منقطع لأن محمد بن سمرة لا سماع له». 4 وقال المنذري :«في سماع الباقر من سمرة بن جندب نظر، وقد نقل من مولده ووفاة سمرة: ما يتعذر معه سماعه منه، وقيل فيه: ما يمكن معه السماع منه». 5 وقال الذهبي :«في سماع الباقر من سمرة بن جندب نظر، وقد نقل من مولده ووفاة سمرة: ما يتعذر معه سماعه منه، وقيل فيه: ما يمكن معه السماع منه». 6 وقال ابن رجب :«روي عن أبي جعفر مرسلا». 7 وقال ابن حزم :«هذا منقطع؛ لأن محمد بن علي لا سماع له من سمرة». 8 وأعله ضياء الرحمن. 9 وضعفه الألباني «1375». 10
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (3/ 352 ط مع عون المعبود)
2هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (3/ 216)
3السنن الكبير للبيهقي (12/ 253 ت التركي)
4الأحكام الوسطى (3/ 352)
5مختصر سنن أبي داود للمنذري (2/ 526 ت حلاق)
6مختصر سنن أبي داود للمنذري (2/ 526 ت حلاق)
7جامع العلوم والحكم (ص677 ت الفحل)
8المحلى بالآثار (7/ 521)
9الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 411)
10سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 555)
تخريج الحديث
رواه أبو داود «3636». 1 والخرائطي «584». 2 والبيهقي «12005». 3 عن حماد، نا واصل مولى أبي عيينة قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدث عن سمرة بن جندب ذكره.
ضعيف للانقطاع، أبو جعفر محمد بن علي لم يدرك السماع من سمرة بن جندب، فقد كان مولد أبي جعفر سنة ست وخمسين. وكانت وفاة سمرة على أعلى تقدير سنة ستين، فيكون عمر أبي جعفر عند وفاة سمرة خمس سنين. 4
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (3/ 352 ط مع عون المعبود)
2مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص274)
3السنن الكبير للبيهقي (12/ 252 ت التركي)
4تهذيب التهذيب (12/ 129)
شرح مشكل الحديث
قوله: (عَضُد من نخل) مجموعة من النخل متصلة (في حائط رجل من الأنصار) في بستانه (ومع الرجل أهله) تسكن أسرته في ذلك الموضع (فكان سمرة يدخل إلى نخله) يدخل إلى البستان لأجل نخله (فيتأذى به ويشق عليه) يتضرر الأنصاري بدخوله على أهله وبستانه (أن يبيعه) أن يبيع النخل له (أن يناقله) أن يأخذ بدله نخلا في مكان آخر (فهبه له) اجعله هبة له (أمرا رغبه فيه) وعده النبي ﷺ بعوض وفضل يحمله على القبول (أنت مضار) متعمد للإضرار بغيرك (اذهب فاقلع نخله) أزل سبب الضرر، وفيه أن حق الملك لا يبيح الإضرار بالناس.