شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1562
اللغة:

تخريج حديث 1562: «كان عبيد الله بن زياد…»

عن أبي سبرة قال :

“
كان عبيد الله بن زياد يسأل عن الحوض، حوض محمد ﷺ، وكان يكذب به، بعدما سأل أبا برزة والبراء بن عازب وعائذ بن عمرو ورجلا آخر، وكان يكذب به، فقال أبو سبرة: أنا أحدثك بحديث فيه شفاء هذا، إن أباك بعث معي بمال إلى معاوية، فلقيت عبد الله بن عمرو، فحدثني مما سمع من رسول الله ﷺ، وأملى علي، فكتبت بيدي، فلم أزد حرفا، ولم أنقص حرفا، حدثني أن رسول الله ﷺ، قال: إن الله لا يحب الفحش، أو يبغض الفاحش والمتفحش، قال: ولا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن، ويخون الأمين، وقال: ألا إن موعدكم حوضي، عرضه وطوله واحد، وهو كما بين أيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق، شرابه أشد بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده أبدا، فقال عبيد الله: ما سمعت في الحوض حديثا أثبت من هذا، فصدق به، وأخذ الصحيفة، فحبسها عنده.
”
التصنيفات:
التوحيدالجنة والنارالعقيدة

الحكم على الحديث

صحيح لغيره

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح فقد اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته غير أبي سبرة الهذلي وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه وله شاهد من حديث قتادة، عن ابن بريدة». 1 وقال البوصيري :«رواه مسدد، ورواته ثقات». 2 وصححه لغيره محققو المسند «6514». 3 والألباني «2288». 4 وصححه أحمد شاكر «6514». 5

لكن قال الهيثمي :«سالم بن سبرة، قال أبو حاتم: مجهول». 6 وأعله ضياء الرحمن. 7

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (1/ 147)
2إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (8/ 101)
3مسند أحمد (11/ 63 ط الرسالة)
4سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (5/ 360)
5مسند أحمد (6/ 74 ت أحمد شاكر)
6مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 284)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 594)

تخريج الحديث

رواه أحمد «6514». 1 والبزار «2435». 2 والحاكم «253». 3 عن حسين المعلم، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبي سبرة ذكره. أبو سبرة مجهول.

وفي الباب قوله ﷺ :«إن الله لا يحب الفحش والتفحش». 4 وعن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال :«والذي نفس محمد بيده، لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش». 5 وسنده ضعيف. وآخر موقوف عن عبد الله بن مسعود قال :«من أشراط الساعة أن يظهر الفحش والتفحش وسوء الخلق وسوء الجوار». 6 صحيح.
وعن عبد الله بن عمرو: قال النبي ﷺ :«حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدا». 7 وعن عن أبي ذر قال :«قلت: يا رسول الله، ما آنية الحوض؟. قال: والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل». 8

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (11/ 63 ط الرسالة)
2مسند البزار = البحر الزخار (6/ 409)
3المستدرك على الصحيحين (1/ 147)
4صحيح مسلم (7/ 5)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 65)
6مصنف ابن أبي شيبة (21/ 362 ت الشثري)
7صحيح البخاري (8/ 119)
8صحيح مسلم (7/ 69)

شرح مشكل الحديث

قوله: (كان يسأل عن الحوض) يستفهم عن حوض النبي ﷺ يوم القيامة (وكان يكذب به) ينكر ثبوته (فيه شفاء هذا) فيه إزالة شكه وإنكارِه (وأملى علي) لقنني الحديث لفظا (فلم أزد حرفا ولم أنقص حرفا) حفظه كما سمعه بلا تغيير (إن الله لا يحب الفحش) لا يحب الكلام القبيح والأفعال الخبيثة (الفاحش والمتفحش) من يتعمد القبح في قوله وفعله (حتى يظهر الفحش والتفاحش) ينتشر القبيح بين الناس قولا وفعلا (وقطيعة الرحم) هجر الأقارب وترك صلتهم (وسوء المجاورة) أذية الجار وعدم حفظ حقه (يؤتمن الخائن ويخون الأمين) تنقلب الموازين فيؤتمن أهل الفساد ويُتهم أهل الصلاح (ألا إن موعدكم حوضي) مكان لقائكم بي عند الحوض يوم القيامة (عرضه وطوله واحد) متساوي الأبعاد (كما بين أيلة ومكة) مسافة بعيدة عظيمة (فيه مثل النجوم أباريق) أوانيه كثيرة لامعة كنجوم السماء (لم يظمأ بعده أبدا) لا يصيبه عطش بعد الشرب منه (حديثا أثبت من هذا) أقوى وأصح في نفسه من غيره (فحبسها عنده) أبقاها عنده إعجابا بها وتصديقا لها.