حسنه ابن حجر. 1 وجود إسناده صدر الدين المناوي. 2 وصححه ضياء الرحمن. 3 والعدوي مع بعض الباحثين. 4 ومحققو المسند «5022». 5 والألباني «939». 6
المصادر والمراجع
1فتح الباري لابن حجر (10/ 512 ط السلفية)
2كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (4/ 345)
3الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (11/ 378)
4سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (6/ 298)
5مسند أحمد (9/ 64 ط الرسالة)
6سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 614)
تخريج الحديث
رواه ابن أبي شيبة «27903». 1 والطيالسي «1988». 2 وأحمد «5022». 3 والبخاري «388». 4 والترمذي «2507». 5 والبيهقي «20199». 6 عن سليمان الأعمش، يحدث عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قال: فذكره.
إسناده صحيح. وعند بعضهم: عن شيخ من أصحاب النبي ﷺ وهي لا تضر لأنه صحابي وقد جاء مصرحا عند الآخرين بأنه ابن عمر.
ورواه ابن ماجه عن عبد الواحد بن صالح قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر. 7 عبد الواحد بن صالح مجهول.
المصادر والمراجع
1مصنف ابن أبي شيبة (14/ 389 ت الشثري)
2مسند أبي داود الطيالسي (3/ 399)
3مسند أحمد (9/ 64 ط الرسالة)
4الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص140)
5سنن الترمذي (4/ 278)
6السنن الكبير للبيهقي (20/ 249 ت التركي)
7سنن ابن ماجه (2/ 1338 ت عبد الباقي)
شرح الحديث
(المسلم إذا كان يخالط الناس) يعاشرهم ويعيش بينهم (ويصبر على أذاهم) يتحمل ما يصيبه منهم من إساءة وتقصير (خير من المسلم الذي لا يخالط الناس) أفضل من المنعزل عنهم (ولا يصبر على أذاهم) يفر من الناس لعدم تحمله لأذاهم، لأن المؤمن القوي ينفع الناس ويأمر بالمعروف ويصبر على ما يلقاه في سبيل ذلك.
فوائد الحديث
والأفضل يختلف باختلاف حال الإنسان والزمان والبيئة :
فإن كان يخالط الناس فينفعهم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويصبر على الأذى ولا يفسد دينه، فمخالطته أفضل، ولهذا قال النبي ﷺ: «المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير..».
أما إذا كانت المخالطة تفسد دينه وتجره للمعاصي والفتن واللغو، ولا يملك دفع ذلك، فالعزلة خير له، وقد قال ﷺ :«يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن». 1
فليس المقصود كثرة الناس ولا تركهم، وإنما حفظ الدين، وكثير من الناس اليوم يخالطون الخلق ويضيعون أنفسهم، وآخرون اعتزلوا الخلق وهم غارقون في الشهوات خلف الشاشات.