شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1567
اللغة:

تخريج حديث 1567: «أدركتُ أبا بكر أو رأيت…»

عن أبي سَريحة الغفاري قال :

“
أدركتُ أبا بكر أو رأيت أبا بكر، وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان. في بعض حديثهم: كراهية أن يقتدى بهما.
”
التصنيفات:
الضحايا

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

صححه ابن حزم. 1 وابن كثير. 2 والنووي. 3 وقال العيني :«أخرج أثر أبي سريحة من طريقين صحيحين». 4 وصححه الألباني «1139». 5 وحسنه ضياء الرحمن. 6

المصادر والمراجع

1المحلى بالآثار (6/ 10)
2مسند الفاروق لابن كثير ت إمام (1/ 537)
3المجموع شرح المهذب (8/ 386 ط المنيرية)
4نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (12/ 521)
5إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (4/ 354)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 655)

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق «8392». 1 والبيهقي «19034». 2 عن إسماعيل ومطرف، عن الشعبي، عن أبي سريحة فذكره. إسناده صحيح.
وفي الباب عن أبي مسعود الأنصاري :«إني لأترك الأضحى، وإني لموسر كراهية أن يرى جيراني وأهلي أنه علي حتم». 3 وسنده صحيح.
وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما :«كان إذا حضر الأضحى أعطى مولى له درهمين فقال: اشتر بهما لحما وأخبر الناس أنه أضحى ابن عباس». 4

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (5/ 110 ط التأصيل الثانية)
2السنن الكبرى - البيهقي (9/ 444 ط العلمية)
3معرفة السنن والآثار (14/ 16)
4السنن الكبرى - البيهقي (9/ 445 ط العلمية)

شرح مشكل الحديث

ثبت عن غير واحد من الصحابة ترك الأضحية، وهذا لأنهم قدوة يتبعهم الناس، تركوها حتى لا يظن الناس أنها فرض، وقد كان الصحابة يتعمدون مثل هذه الأمور، فعن علي رضي الله عنه :«أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتى حضرت صلاة العصر، ثم أتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه وذكر رأسه ورجليه، ثم قام فشرب فضله وهو قائم ثم قال: إن ناسا يكرهون الشرب قائما، وإن النبي ﷺ صنع مثل ما صنعت». 1 وعن زيد بن ثابت قال :«إني لآكل الطحال وما بي إليها حاجة، ولكن لأري أهلي أنه لا بأس بها». 2

أما الدعوات إلى ترك الأضحية بحجة أنها غير واجبة، أو استدلالا بهذه الآثار، فليس فقها بل تهوين للشعائر، فإن الله قال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ 3. فقرن النحر بالصلاة، فكيف يُجعل ما قرنه الله بالصلاة أمرا ثانويا يُترك باسم التيسير؟!

السنة في لسان الشرع ليست هامشا، بل منها ما هو من أعلام الدين، وإذا تُركت سقطت هيبة الشريعة في القلوب، ومن فتح هذا الباب لم يقف عند الأضحية، بل يمتد إلى كل شعيرة حتى لا يبقى من الدين إلا اسمه.

فالشعائر إذا كانت تغيظ أعداء الدين وتُظهر قوة المسلمين فهي آكد في طلبها، ولهذا أبيح الخيلاء في القتال لما فيه من إرعاب العدو، ورُخّص في الخضاب بالسواد للمجاهد لما فيه من إظهار الهيبة، فكيف بشعيرة ظاهرة تُعلن التوحيد وتُظهر الانقياد لله، ثم يُدعى إلى تركها بحجة أنها سنة.

النبي ﷺ داوم عليها مع القدرة، ولم يتركها، فتركها اليوم مع السعة ليس زهدا بل تراجعا، وليس فهما بل ضعف تعظيم، فقد جاع الناس ولم تترك الأضحية كما في حديث عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه قال :«قلت لعائشة، أنهى النبي ﷺ أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت: ما فعله إلا في عام ‌جاع ‌الناس فيه، فأراد أن يطعم الغني الفقير». 4. فرغم وجود المجاعة زمن النبي ﷺ لم تترك، بل أوجب على الناس الصدقة ونهى عن تخزين لحمها.

الأضحية سنة مؤكدة من شعائر الإسلام، وتركها تهاون، والترويج لتركها باب لإماتة الدين، ومن هوّن الشعائر اليوم أسقطها غدا.

ومن لم يفرّق بين السنة كعبادة فردية وبين السنة كشعيرة ظاهرة فقد جهل، فليس كل سنة تُترك بلا أثر، بل منها ما إذا غاب غاب معه وجه الدين.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 110)
2مصنف عبد الرزاق (5/ 227 ط التأصيل الثانية)
3الكوثر: 2
4صحيح البخاري (7/ 76)