تخريج حديث 1569: «إن لله عز وجل أهلين…»
عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ :
إن لله عز وجل أهلين من الناس، قيل: يا رسول الله، ومن هم؟. قال: أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته.”
عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ :
إن لله عز وجل أهلين من الناس، قيل: يا رسول الله، ومن هم؟. قال: أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته.”
سكت عنه الإشبيلي في الوسطى. 1 وصححه المنذري. 2 والتركي «2238». 3 والوادعي. 4 والألباني «2165». 5 وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«سنده حسن». 6 وحسنه محققو المسند «12279». 7 وضياء الرحمن. 8
رواه الطيالسي «2238». 1 وأحمد «12279». 2 وابن ماجه «215». 3 والبزار «7369». 4 والمروزي. 5 والنسائي «7977». 6 والحاكم «2046». 7 عن عبد الرحمن بن بُديل العقيلي، عن أبيه، عن أنس رفعه.
إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن بديل. 8 وتابعه الحسن بن أبي جعفر،9 لكنه متروك الحديث.
ورواه أبو الفضل الرازي عن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ :«إن لله أهلين من الناس، قيل: من هم يا رسول الله؟. قال: هم أهل القرآن، فهم أهل الله وخاصته». 10 محمد بن عبد الرحمن متهم، وهو ابن قراد، قال ابن عدي :«وابن قراد هذا له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل، روى عن مالك وإبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم :إن لله عز وجل أهلين من الناس هم أهل القرآن. وقد أبطل في رواياته عن مالك وإبراهيم بن سعد وروى عن شريك أحاديث أنكرت عليه وعن حماد بن زيد كذلك، وهو ممن يتهم بوضع الحديث». 11 قال الخليلي :«هذا منكر بهذا الإسناد». 12
وله طريق آخر باطل سبق في الديوان برقم: 32.
ويشهد له ما رواه الحارث بن أسامة :733 - حدثنا الخليل بن زكريا، ثنا مجالد بن سعيد، ثنا عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ :«إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟. قال: هم أهل القرآن». 13 خالد بن مجالد ضعيف، والخليل بن زكريا متروك.
﴿قَالُوا﴾ 14
قوله: (إن لله أهلين من الناس) عبادا اصطفاهم وقرّبهم (أهل القرآن) الذين يقرؤونه ويحفظونه ويعملون به (هم أهل الله) أهل ولايته وطاعته لا أهل نسب، فالله منزه عن الصاحبة والولد (وخاصته) أهل الفضل والمنزلة الخاصة عنده سبحانه، وإنما ينال ذلك بالعمل بالقرآن لا بمجرد حفظ حروفه مع تضييع حدوده.