شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1571
اللغة:

تخريج حديث 1571: «إن من ورائكم أيام الصبر،…»

عن أبي ثعلبة الخُشَني، صاحب رسول الله ﷺ، عن رسول الله ﷺ قال :

“
إن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل عمله. وزادني غيره: قالوا: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟. قال: أجر خمسين منكم.
”
التصنيفات:
فضائل الصحابة

الحكم على الحديث

منكر

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود «4341». 1 وقال الترمذي :«حديث حسن غريب». 2 وأورده ابن حبان في صحيحه «801». 3 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 4 وسكت عنه الإشبيلي. 5 وذكره المنذري بصيغة الجزم. 6 وأورده الألباني في الصحيحة «494». 7 وحسنه ضياء الرحمن. 8

لكن قال ابن القطان :«أبو أمية - واسمه محمد - شامي، لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عمرو بن جارية اللخمي. وعمرو بن جارية أيضا لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عتبة بن أبي حكيم. وعتبة مختلف فيه، فابن معين يضعفه، وغيره يقول: لا بأس به». 9 وقال المواق :«هذه رواية ظاهرها الإرسال». 10 وحكم عليه عبد الله السعد بالنكارة. 11

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 215 ط مع عون المعبود)
2سنن الترمذي (5/ 146)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 528)
4المستدرك على الصحيحين (4/ 358)
5الأحكام الوسطى (4/ 270)
6الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (4/ 58)
7سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 892)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (10/ 294)
9بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/ 603)
10بغية النقاد النقلة (1/ 368)
11المدخل إلى جامع الترمذي (2/ 185)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه «4014». 1 وأبو داود «4341». 2 والترمذي «3058». 3 وابن أبي الدنيا «2». 4 وابن المبارك «801». 5 والحاكم «7912». 6 من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن حارثة، عن أبي أمية الشعباني، قال: سألت أبا ثعلبة ذكره.
عتبة اختلف فيه اختلافا شديدا، وعمرو بن جارية،7 وأبو أمية الشعباني،8 لم يوثقهما معتبر، فهما في عداد المجاهيل.
وقوله: (زادني غيره: قالوا: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟. قال: أجر خمسين منكم) قاله عبد الله بن المبارك فهو منقطع، لأنه لا يدرى من حدثه!. قال المواق :«وهذه رواية ظاهرها الإرسال؛ إذ لا يسوغ لأحد أن يرويها بإسناد يصله إلى عبد الله بن المبارك؛ فيقول عنه عن رجل، عن عمرو بن جارية، عن أبي أمية، عن أبي ثعلبة، ولو فعل هذا فاعل عد متسامحا متساهلا في النقل بالظن، وذلك جرح في فاعله، إذ لعل ابن المبارك لم تكن عنده هذه الرواية متصلة بالنبي ﷺ بل مرسلة، فلا يكون عن أبي ثعلبة، ولا عن أبي أمية». 9

وله شواهد لم يصح منها شيء، منها ما رواه البزار :«3370 - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا سهيل بن عامر البجلي، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: إن من ورائكم، أيام الصبر، والصبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيها أجر خمسين، قالوا: يا رسول الله! أجر خمسين منهم، أو خمسين منا؟. قال: خمسين منكم». 10 سهل بن عامر البجلي، قال أبو حاتم :«ضعيف الحديث، روى أحاديث بواطيل، أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث». 11

وآخر رواه المروزي :32 - حدثني محمد بن إدريس، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عتبة بن غزوان، أخي بني مازن بن صعصعة وكان من الصحابة، أن رسول الله ﷺ قال :«إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم» ، قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم، ومدح الله عز وجل الذين قبلوا عن رسول الله ﷺ ما أدى إليهم عن الله وأثنى عليهم وهم المهاجرون، والأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ وضرب بهم المثل في التوراة والإنجيل فقال: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} 12 الآية، وقال: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} 13 الآية».14 إبراهيم بن أبي عبلة لم يسمع من عتبة بن غزوان.

وآخر رواه ابن وضاح :189 - حدثني محمد بن وضاح قال: نا محمد بن يحيى قال: نا أسد بن موسى قال: حدثني عدي بن الفضل، عن محمد بن عجلان، عن عبد الرحمن، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال :«إن من بعدكم أياما الصابر فيها المتمسك بمثل ما أنتم عليه اليوم له أجر خمسين منكم، قيل: يا رسول الله، منهم؟. قال: بل منكم». 15 عدي بن الفضل متروك.

وآخر رواه ابن عدي عن عمر بن شاكر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :«يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم قلنا يا رسول الله خمسين منا خمسين منكم». 16 عمر بن شاكر، قال ابن عدي :«يحدث عن أنس بنسخة قريبا من عشرين حديثا غير محفوظة». 17

وقوله (أجر خمسين منكم) مخالف لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ :«لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه». 18

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (2/ 1330 ت عبد الباقي)
2سنن أبي داود (4/ 215 ط مع عون المعبود)
3سنن الترمذي (5/ 146)
4الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا (ص41)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 528)
6المستدرك على الصحيحين (4/ 358)
7تهذيب الكمال في أسماء الرجال (21/ 562)
8تهذيب الكمال في أسماء الرجال (33/ 53)
9بغية النقاد النقلة (1/ 368)
10كشف الأستار عن زوائد البزار (4/ 131)
11الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم (4/ 202)
12الفتح: 29
13الفتح: 18
14السنة للمروزي (ص14)
15البدع والنهي عنها (ص135)
16الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 114)
17الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 113)
18صحيح البخاري (5/ 8)

شرح مشكل الحديث

(إن من ورائكم أيام الصبر) ستأتي بعدكم أزمنة يكثر فيها الفساد والفتن ويصعب فيها الثبات على الدين (صبر فيهن مثل قبض على الجمر) التمسك بالدين فيها شديد على النفوس كمن يمسك جمرا بيده (للعامل فيهن مثل أجر خمسين) من تمسك بالطاعة في ذلك الزمن فله أجر عظيم (يعملون مثل عمله) يفعلون نفس الطاعة والعمل (أجر خمسين منكم) لأن الغربة وكثرة الفتن وقلة المعين تجعل الثبات أشق وأعظم أجرا، لا لأنهم أفضل من الصحابة مطلقا، فالصحابة لهم فضل الصحبة والجهاد والنصرة لا يلحقهم فيه أحد.