شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1573
اللغة:

تخريج حديث 1573: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا…»

عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ :

“
لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ.
”
التصنيفات:
الضحايا

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «1963». 1 وأصلحه أبو داود «2797». 2 وأورده ابن خزيمة في صحيحه «2918». 3 وسكت عنه الإشبيلي في الوسطى. 4 وصححه الإثيوبي. 5 والسناري رغم تضعيف إسناده «2324». 6

لكن ضعفه ابن حزم. 7 والألباني وكان صححه قبلا «485». 8

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (6/ 77)
2سنن أبي داود (3/ 52 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن خزيمة (4/ 294)
4الأحكام الوسطى (4/ 129)
5ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (33/ 307)
6مسند أبي يعلى - ت السناري (3/ 682)
7المحلى بالآثار (6/ 20)
8ضعيف أبي داود - الأم (2/ 374)

تخريج الحديث

رواه أحمد «14348». 1 ومسلم «1963». 2 وابن ماجه «3141». 3 وأبو داود «2797». 4 والنسائي «4378». 5 وأبو يعلى «2324». 6 وابن خزيمة «2918». 7 عن زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر رفعه.

أبو الزبير مدلس، وقد صرح بالتحديث عند أبي عوانة، قال أبو عوانة :«رواه محمد بن بكر عن ابن جريج، حدثني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يقول وذكر الحديث». 8 لكنه إسناد معلق، لا نعلم الطريق إلى محمد بن بكر. ثم متنه يختلف عن متن مسلم، فالذي عند مسلم :أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول :«صلى بنا النبي ﷺ يوم النحر بالمدينة، فتقدم رجال فنحروا، وظنوا أن النبي ﷺ قد نحر، فأمر النبي ﷺ من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي ﷺ ». 9
ولكن لا شك أن أبا عوانة يقصد حديث المسنة، لقوله (رواه محمد بن بكر) فدل على أن مراده المتن السابق وهو حديث المسنة.

لم يثبت تصريح أبي الزبير، لكن هذا لا يرد الحديث، لأن الإمام مسلم ينتقي، فقد ثبت عنده أنه قد سمعه من طريق آخر، وخاصة لم يخالف أحد من الحفاظ.

وقد عارضه الشيخ الألباني بحديث عاصم بن كليب، عن أبيه قال :«كنا مع رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: مجاشع من بني سليم، فعزت الغنم، فأمر مناديا فنادى أن رسول الله ﷺ كان يقول: إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني». 10 ولا معارضة في هذا، لأن المراد بالمسنة المنهي عنها في حديث مسلم هي المسنة من المعز، فإنها التي لا تجزىء. 11
وعارضه بحديث آخر هو نفسه ضعفه، وهو حديث محمد بن عثمان القرشي، حدثنا سليمان، حدثنا أبو الزبير، عن جابر عن النبي ﷺ :«إذا عز عليك المسان من الضأن أجزأ الجذع من الضأن». 12 محمد بن عثمان القرشي مجهول.

وفي الباب عن عاصم بن كليب عن أبيه قال:«كنا في سفر، فحضر الأضحى، فجعل الرجل منا يشتري المسنة بالجذعتين والثلاثة فقال لنا رجل من مزينة: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فحضر هذا اليوم، فجعل الرجل يطلب المسنة بالجذعتين والثلاثة، فقال رسول الله ﷺ : إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني». 13

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (22/ 251 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (6/ 77)
3سنن ابن ماجه (2/ 1049 ت عبد الباقي)
4سنن أبي داود (3/ 52 ط مع عون المعبود)
5سنن النسائي (7/ 420)
6مسند أبي يعلى (4/ 210 ت حسين أسد)
7صحيح ابن خزيمة (4/ 294)
8مستخرج أبي عوانة (5/ 74)
9صحيح مسلم (6/ 77)
10سنن أبي داود (3/ 54 ط مع عون المعبود)
11ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (33/ 308)
12مسند أبي يعلى (4/ 209 ت حسين أسد)
13سنن النسائي (7/ 423)

شرح مشكل الحديث

قوله: (مسنة) الثنية من بهيمة الأنعام، والمسنة من المعز: ما أتم سنة عند الحنفية والمالكية والحنابلة، وعند الشافعية ما أتم سنتين. والمسنة من البقر: ما أتم سنتين عند الحنفية والشافعية والحنابلة، وعند المالكية ما أتم ثلاث سنوات. والمسنة من الإبل: ما أتم خمس سنوات عند الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.
(يعسر عليكم) يشق عليكم وجود المسنة أو ثمنها (جذعة من الضأن) الجذع من الضأن ما أتم ستة أشهر عند الحنفية والحنابلة، وعند المالكية والشافعية ما أتم سنة.