شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1574

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1574: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ…»

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:

“
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ نَزَلْتَ وَادِيًا وَفِيهِ شَجَرَةٌ قَدْ أُكِلَ مِنْهَا، وَوَجَدْتَ شَجَرًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهَا، فِي أَيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَكَ؟. قَالَ: فِي الَّذِي لَمْ يُرْتَعْ مِنْهَا، تَعْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالسيرة والشمائلالنكاح والأسرةفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 وأورده ابن حبان في صحيحه.2

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 5 رقم 5077 ط السلطانية)
2صحيح ابن حبان (10/ 174 رقم 4331 ت شعيب الأرناؤوط)

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 وابن حبان،2 والبيهقي،3 من طرق ترجع إلى عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أُوَيْس، عن سُليمان بن بلال، عن هشام بن عُروة، عن أبيه عُروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، به. ورواية ابن حبان مطولة، وفيها قبل هذا أن النبي ﷺ كان يعرف حال رضا عائشة وغضبها، ثم ذكرت له مثل الشجرة، وأما البيهقي ففي روايته: «قالت: فأنا هي»
فالحديث بهذا اللفظ مداره على سُليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقد احتج البخاري بسليمان وهشام وعروة، والإسناد صحيح متصل. ولم أقف على طريق صحيح مستقل لهذه القصة عن هشام بن عروة، وإنما جاءت رواية أخرى عنه من طريق شديد الضعف.
فقد رواه ابن عدي، وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عَيَّاش، عن عِمران بن أبي الفضل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، بلفظ: «يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديًا قد عري جميع الشجر إلا شجرة واحدة أين كنت تنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تعر، قالت: فأنا تلك الشجرة».4 وهذا الطريق لا يصلح متابعة؛ فعِمران بن أبي الفضل قال فيه ابن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًا»، وحكم على حديثين من رواية إسماعيل بن عياش عنه بأنهما باطلان موضوعان.5 وقال الذهبي عن هذه الرواية نفسها: «باطل».6
ولا يعل هذا الوجه الواهي الرواية الصحيحة؛ لأن أصل الحديث محفوظ من طريق سُليمان بن بلال، عن هشام، وقد أخرجه البخاري في صحيحه، وإنما الضعف في الطريق الآخر عن عِمران بن أبي الفضل.
وأما قول الراوي: «تَعْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا»، فقد جاء ما يبين أنه من كلام عائشة نفسها؛ ففي رواية البيهقي: «قالت: فأنا هي».7 ونقل ابن حجر أن رواية أبي نعيم جاءت كذلك، فالمثل إنما ضربته عائشة رضي الله عنها افتخارًا بأنها وحدها التي تزوجها النبي ﷺ بكرًا.8
والراجح أن الحديث صحيح ثابت من حديث عائشة، ولا تضره الرواية الواهية المخالفة؛ لأنها من طريق راو شديد الضعف، ولم يقع في الطريق الصحيح اختلاف مؤثر.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 5 رقم 5077 ط السلطانية)
2صحيح ابن حبان (10/ 174 رقم 4331 ت شعيب الأرناؤوط)
3السنن الكبرى للبيهقي (14/ 9 رقم 13601 ت التركي)
4معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3210 رقم 7383 ت العزازي)
5لسان الميزان (5/ 337 ط دار البشائر)
6ميزان الاعتدال (3/ 241 ت البجاوي)
7السنن الكبرى للبيهقي (14/ 9 رقم 13601 ت التركي)
8فتح الباري (9/ 120 ط السلفية)

شرح الحديث

(قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ) أي أخبرني وأجبني عما أسألك عنه (لَوْ نَزَلْتَ وَادِيًا) أي لو حللت بأرض منخفضة فيها شجر ترعى منه الإبل (وَفِيهِ شَجَرَةٌ قَدْ أُكِلَ مِنْهَا) أي قد سبق بعير أو غيره إلى الرعي منها، وهي كناية عن المرأة التي سبق لها الزواج (وَوَجَدْتَ شَجَرًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهَا) أي وجدت شجرًا لم يسبق أن رعت منه الدواب، وهي كناية عن البكر التي لم تتزوج قبل (فِي أَيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَكَ؟) أي في أي الشجر كنت تترك بعيرك يرعى ويأكل، وسألت عائشة بهذا المثل لتستخرج من النبي ﷺ إقراره بمزيتها في كونه لم يتزوج بكرًا غيرها (قَالَ: فِي الَّذِي لَمْ يُرْتَعْ مِنْهَا) أي أختار لبعيري الشجر الذي لم يسبق أن رعي منه، فأجابها بما يوافق المثل الذي ضربته (تَعْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا) أي أن عائشة رضي الله عنها أرادت بالشجرة التي لم يرع منها أحد نفسها؛ لأنها الزوجة الوحيدة التي تزوجها النبي ﷺ بكرًا، وأما بقية أزواجه فكن قد تزوجن قبله.

فوائد الحديث

في الحديث فضيلة ظاهرة لعائشة رضي الله عنها من جهة أن النبي ﷺ لم يتزوج بكرًا غيرها، وفيه فصاحتها وحسن ضربها للمثل وإشارتها إلى المعنى اللطيف من غير تصريح، وفيه جواز ضرب الأمثال لتقريب المعاني، وفيه ما كان بين النبي ﷺ وأزواجه من حسن العشرة والمحادثة والملاطفة، وفيه أن غيرة المرأة وافتخارها على ضرائرها بما اختصت به إذا خلا من الظلم والباطل أمر يقع في طباع النساء، وفيه أن للبكر مزية من هذه الجهة، ولا يدل ذلك على تفضيل البكر على الثيب في كل حال؛ فقد تزوج النبي ﷺ أكثر أزواجه ثيبات لما في كل زواج من مصالح وفضائل، وإنما المقصود هنا بيان الخصيصة التي كانت لعائشة رضي الله عنها.