ذكره المنذري بصيغة الجزم. 1 وحسنه لغيره الألباني «2379». 2
لكن أعله البخاري بالإرسال «602». 3 وقال الترمذي :«حديث غريب». 4 وأعله ضياء الرحمن. 5
المصادر والمراجع
1الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (3/ 182)
2صحيح الترغيب والترهيب (2/ 605)
3العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص325)
4سنن الترمذي (4/ 72)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 373)
تخريج الحديث
رواه الترمذي «2212». 1 والروياني «142». 2 عن عبد الله بن عبد القدوس، قال: حدثني الأعمش، عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ.
عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي، ضعيف. 3
وللحديث شواهد لم يصح منها شيء بيناها في الحديث رقم: 1158. وصح قوله ﷺ :«ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة». 4 وهو في الديوان برقم: 1117.
المصادر والمراجع
1سنن الترمذي (4/ 72)
2مسند الروياني (1/ 136)
3تهذيب الكمال في أسماء الرجال (15/ 242)
4صحيح البخاري (7/ 106)
شرح مشكل الحديث
(في هذه الأمة) في أمة محمد ﷺ (خسف) ذهاب بالأرض بمن عليها فتبتلعهم (ومسخ) تحويل بعض الناس عن صورتهم عقوبة لهم (وقذف) رمي بالحجارة أو أنواع من العذاب من السماء (ومتى ذاك) متى يقع هذا العذاب؟. (إذا ظهرت القينات) انتشرت المغنيات والجواري اللاتي يضربن بالغناء واللهو (والمعازف) آلات اللهو والطرب (وشربت الخمور) فشا شرب المسكر بين الناس، وفي الحديث أن انتشار المجاهرة بالمعاصي وفساد اللهو من أسباب نزول العقوبات العامة إذا لم يُنكر الباطل ويُدفع.