شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1580
اللغة:

تخريج حديث 1580: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

“
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِق.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «6477». 1 ومسلم «2988». 2 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه». 3». وأورده ابن حبان في صحيحه «2858». 4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 100)
2صحيح مسلم (8/ 223)
3سنن الترمذي (4/ 147)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 514)

تخريج الحديث

رواه أحمد «8923». 1 والبخاري «6477». 2 ومسلم وعنده (مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)«2988». 3 والترمذي «2314». 4 وابن حبان «2858». 5 عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رفعه.

ورواه مالك «3612». 6 والبخاري «6478». 7 عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رفعه. ولفظه :«إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا، يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم».

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (14/ 493 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (8/ 100)
3صحيح مسلم (8/ 223)
4سنن الترمذي (4/ 146)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 514)
6موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1435 ت الأعظمي)
7صحيح البخاري (8/ 101)

شرح مشكل الحديث

(إن العبد ليتكلم بالكلمة) يقول كلمة واحدة (ما يتبين فيها) لا يتفكر في عاقبتها ولا يتحرى حقيقتها وخطرها (يزل بها) يسقط وينحرف بسببها (في النار) فيستحق بها عذاب النار (أبعد مما بين المشرق) مسافة عظيمة بعيدة، وفيه التحذير من التهاون بالكلام، فكم من إنسان هلك لسانه قبل جوارحه.