احتج به البخاري «6477». 1 ومسلم «2988». 2 وقال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه». 3». وأورده ابن حبان في صحيحه «2858». 4
المصادر والمراجع
1صحيح البخاري (8/ 100)
2صحيح مسلم (8/ 223)
3سنن الترمذي (4/ 147)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 514)
تخريج الحديث
رواه أحمد «8923». 1 والبخاري «6477». 2 ومسلم وعنده (مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)«2988». 3 والترمذي «2314». 4 وابن حبان «2858». 5 عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رفعه.
ورواه مالك «3612». 6 والبخاري «6478». 7 عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رفعه. ولفظه :«إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا، يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم».
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (14/ 493 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (8/ 100)
3صحيح مسلم (8/ 223)
4سنن الترمذي (4/ 146)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 514)
6موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1435 ت الأعظمي)
7صحيح البخاري (8/ 101)
شرح الحديث
(إن العبد ليتكلم بالكلمة) يقول كلمة واحدة (ما يتبين فيها) لا يتفكر في عاقبتها ولا يتحرى حقيقتها وخطرها (يزل بها) يسقط وينحرف بسببها (في النار) فيستحق بها عذاب النار (أبعد مما بين المشرق) مسافة عظيمة بعيدة، وفيه التحذير من التهاون بالكلام، فكم من إنسان هلك لسانه قبل جوارحه.
فوائد الحديث
الكلمة قد تهدم دين صاحبها في لحظة إذا خرجت استخفافا بالله أو بدينه.
أكثر الناس هلاكا يوم القيامة من جهة اللسان لا من جهة اليد.
الاستهانة بالذنب من أعظم الذنوب، فالعبد قد يرى الكلمة صغيرة وهي عند الله عظيمة.
فساد اللسان دليل على فساد القلب، فما يفيض اللسان إلا بما امتلأ به القلب.
كثيرا ما يبدأ الانحراف العقدي والفكري بكلمة ثم يصير مذهبا وفتنة.
النجاة لا تكون بكثرة الكلام، وإنما بحسن الكلام أو الصمت.
الكلمة الواحدة قد تفسد من العلاقات والحقوق ما لا تصلحه سنوات.
أهل الباطل يدركون قوة الكلمة أكثر من كثير من أهل الحق، لذلك ينشرون باطلهم بها.
من لم يملك لسانه عند الغضب والشهوة والخصومة لم يملك نفسه حقيقة.
إذا كان العبد قد يهوي في النار بكلمة، فكيف بمن جعل عمره كله في نشر الباطل والطعن في الدين وأهله؟
أكثر الناس يحرسون أموالهم من الضياع، ولا يحرسون ألسنتهم من النار. كلمة تكتبها في غضب، أو تنطق بها استهزاء، أو تنشر بها باطلا، قد تهوي بك أبعد مما بين المشرق والمغرب. فزن كلماتك قبل أن توزن عليك.