شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1587

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
  7. 07تغريدة

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
  7. 07تغريدة
اللغة:

تخريج حديث 1587: «مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، كَمَثَلِ…»

عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :

“
مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيْلِ، فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ، فَاسْتَأْجَرَ آخَرِينَ، فَقَالَ: أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ، وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ، فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ حِينَ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَالُوا: لَكَ مَا عَمِلْنَا، فَاسْتَأْجَرَ قَوْمًا، فَعَمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وَاسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَرِيقَيْنِ.
”
التصنيفات:
الفضائل

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «558».1 وأورده ابن حبان في صحيحه «3828».2

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 116)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 492)

تخريج الحديث

رواه البخاري «558».1 وأبو يعلى «7312».2 وابن حبان «3828».3 والبيهقي «11756».4 عن أبي كريب قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى رفعه.
وفي الباب عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال :«مثلكم ومثل أهل الكتابين، كمثل رجل استأجر أجراء، فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟. فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟. فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين؟. فأنتم هم، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: ما لنا، أكثر عملا وأقل عطاء؟. قال: هل نقصتكم من حقكم؟. قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء». 5

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 116)
2مسند أبي يعلى (13/ 297 ت حسين أسد)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 492)
4السنن الكبير للبيهقي (12/ 118 ت التركي)
5صحيح البخاري (3/ 90)

شرح الحديث

(مثل المسلمين واليهود والنصارى) بيان حال هذه الأمم في قبول أمر الله وثوابهم (كمثل رجل استأجر قوما) كصاحب عمل استأجر جماعة بأجرة معلومة (يعملون له عملا إلى الليل) يقومون بعمل يستمر إلى نهاية النهار (فعملوا إلى نصف النهار) أدوا العمل إلى منتصفه (لا حاجة لنا إلى أجرك) تركوا العمل وامتنعوا عن إكماله فضاع أجرهم باختيارهم (فاستأجر آخرين) جاء بجماعة أخرى للعمل (أكملوا بقية يومكم) أتموا ما بقي من العمل (ولكم الذي شرطت) ولكم الأجر الذي اتفقت عليه معكم (حتى إذا كان حين صلاة العصر) إلى وقت العصر (لك ما عملنا) تركوا العمل ولم يطلبوا الأجر (فاستأجر قوما) استأجر جماعة ثالثة (فعملوا بقية يومهم) أتموا ما بقي من العمل (حتى غابت الشمس) إلى نهاية الوقت (واستكملوا أجر الفريقين) نالوا أجورهم وأجور من ترك العمل قبل إتمامه.
والمراد أن اليهود حملوا التوراة فلم يقوموا بها حق القيام، ثم النصارى حملوا الإنجيل فلم يثبتوا عليه، ثم جاءت أمة محمد ﷺ فآمنت وأطاعت فاستحقت تمام الأجر بفضل الله.

فوائد الحديث

  • فضل أمة محمد ﷺ وأن الله خصها بأجور عظيمة مع قصر أعمارها مقارنة بالأمم السابقة.
  • العبرة ليست بطول العمل فقط بل بحسن الختام والثبات على الحق حتى الموت.
  • من ترك أمر الله بعد معرفته به حرم نفسه الأجر كما حرم الفريقان السابقان أنفسهما الأجرة بترك العمل.
  • إثبات فضل الله الواسع، فهو يعطي من يشاء من فضله دون أن يظلم أحدا.
  • اليهود والنصارى ضيعوا ما كلفوا به حين لم يثبتوا على وحي الله المنزل عليهم.
  • هذه الأمة ورثت الرسالات السابقة وختم الله بها الشرائع.
  • الحث على الاستقامة إلى آخر العمر، فالعبرة بكمال العمل لا ببدايته فقط.
  • الحسد على فضل الله مذموم، لأن الأجر الزائد لأمة محمد ﷺ فضل من الله لا ظلم فيه لأحد.
  • قلة مدة الحياة لا تمنع من بلوغ الدرجات العالية إذا عمرت بالطاعة.
  • من أعظم أسباب النجاة الثبات على الدين عند كثرة الفتن، لأن أهل آخر النهار لم ينالوا الأجر إلا بإتمام العمل إلى غروب الشمس.

أهل آخر النهار أخذوا أجرهم كاملا لأنهم ثبتوا حتى غابت الشمس. وهكذا الدين، ليس الشأن أن تبدأ الطريق، بل أن تموت عليه. كم من سابق تخلف، وكم من متأخر سبق. فالميزان عند الله حسن الختام لا ضجيج البدايات.

تغريدة · حديث رقم 1587