أصلحه أبو داود«3092». 1. وصححه العدوي لشواهده«1562». 2. وحسنه المنذري3. وابن مفلح 4.ومحققو سنن أبي داود «3092». 5. وقال الألباني:«هذا إسناد جيد». «714». 6. وصححه ضياء الرحمن.7.
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (3/ 150 ط مع عون المعبود)
2المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 403)
3مختصر سنن أبي داود للمنذري (2/ 360 ت حلاق)
4الآداب الشرعية والمنح المرعية (2/ 200)
5سنن أبي داود (5/ 10 ت الأرنؤوط)
6سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 331)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (4/ 40)
تخريج الحديث
رواه عبد بن حميد«1564». 1. وأبو داود«3092». 2. والطبراني«340». 3. وفي متنه:«كما يذهب النار خبث الحديد». 4. عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أم العلاء.. وإسناد الحديث حسن من أجل عبد الملك بن عمير. 5. وله شاهد من حديث فاطمة الخزاعية، قالت :«عاد النبي ﷺ امرأة من الأنصار وهي وجعة، فقال لها: كيف تجدينك؟. قالت: بخير إلا أن أم ملدم قد برحت بي – يعني الحمى – فقال النبي ﷺ: اصبري فإنها تذهب خبث ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد». 6. وعن جابر، قال:«أتت الحمى النبي ﷺ، فاستأذنت عليه، فقال: من أنت؟. فقالت: أنا أم ملدم، قال: انهدي إلى قباء، فأتيهم، قال: فأتتهم، فحموا، ولقوا منها شدة، فقالوا: يا رسول الله، ما ترى ما لقينا من الحمى؟ قال: إن شئتم دعوت الله، فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طهورا، قالوا: بل تكون طهورا». 7. وعن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر حدث عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى، مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبيثها ويبقى طيبها». 8. وعن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :«ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه، إلا كفر الله عنه به من سيئاته». 9.
المصادر والمراجع
1المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص451)