تخريج حديث 1591: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ…»
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا، وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.”
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا، وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.”
قال المنذري :«رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد».1وتابعه على ذلك الهيثمي «17022».2 وجود إسناده السيوطي.3
لكن قال العراقي :«فيه انقطاع».4 وقال السخاوي :«رواه الطبراني باسنادين أحدهما جيد لكن فيه انقطاع، لأن خالدا لم يسمع من أبي الدرداء، وأخرجه أبي عاصم أيضا وفيه ضعف».5 وضعفه الألباني «5788».6 ومحمد عمرو عبد اللطيف.7 وأعله ضياء الرحمن،8 والوادعي.9
رواه ابن أبي عاصم «61».1 والطبراني فيما نقله ابن القيم «143».2 من طريق بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن محمد بن زياد، قال: سمعت خالد بن معدان يحدث عن أبي الدرداء رفعه.
بقية مدلس وقد صرح بالتحديث في إسناده الآخر كما نقل ابن القيم،3 ولا ينفعه ذلك، فهو يدلس تدليس التسوية، وإبراهيم بن محمد بن زياد مستور، ثم هو منقطع.
وله شاهد مرسل لم أقف على إسناده، ذكره الخركوشي،4 وقال السخاوي :«وروى بكر بن عبد الله المزني التابعي فيما أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى من طريقه مرفوعا: من صلى علي عشرا من أول النهار، وعشرا من آخره نالته شفاعتي يوم القيامة».5
(صلى علي) دعا للنبي ﷺ بالصلاة والسلام والثناء من الله عليه (حين يصبح) في أول النهار (وحين يمسي) في أول الليل (عشرا) عشر مرات (أدركته شفاعتي) نال شفاعة النبي ﷺ بإذن الله يوم القيامة.