شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1599

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1599: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

“
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالفتن وأشراط الساعةاللباس والزينة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2128».1 وأورده ابن حبان في صحيحه «2927».2 وقال البغوي :«هذا حديث صحيح».3

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (6/ 168)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 546)
3شرح السنة للبغوي (10/ 271)

تخريج الحديث

رواه أحمد «9680».1 ومسلم «2128».2 وأبو يعلى «6690».3 وأبو عوانة «9285».4 وابن حبان «2927».5 عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه.

ورواه مالك «7».6 واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن نافع، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.7 وممن رفعه عن مالك ابن وهب،8 ويحيى بن عبد الله بن بكير.9 لكن أوقفه أصحاب الموطأ.

والرفع صحيح، فمسلم بن أبي مريم كان يتهيب رفع الحديث، وذلك مخافة الكذب على رسول الله ﷺ للوعيد الذي جاء فيه على العموم. ولعل مالكا أراد الأغلب من حاله، ثم إنه تحرى مذهبه فلم يرفع عنه ما كان أحيانا يرفعه، وقد روى عنه مرفوعا حديث ابن عمر في صفة الجلوس في الصلاة، استخف ذكره؛ لأنه وصف فعل لا نقل قول.10
ثم هذا لا يقال بالرأي، فمحال أن يقول أبو هريرة من رأيه: (لا يدخلن الجنة، ويوجد ريح الجنة من مسيرة كذا). ومثل هذا لا يسلم رأيا، وإنما يكون توقيفا، ممن لا يدفع عن علم الغيب ﷺ.11

أما قول الدارقطني :«ووقفه أصحاب الموطأ، وهو المحفوظ».12 فيريد أنه المحفوظ عن مالك لا أن المحفوظ هو وقف الحديث عموما، لذا لم نذكره في أحكام المحدثين حتى لا يظن القارئ أنه معل بالوقف.

وفي الباب عن أم سلمة قالت :«استيقظ النبي ﷺ ذات ليلة فقال: سبحان الله، ماذا أنزل الليلة من الفتن، وماذا فتح من الخزائن؟. أيقظوا صواحبات الحجر، فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة».13 أما حديث ابن عمر فسبق معنا ضعفه في الحديث رقم: 865.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (15/ 426 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (6/ 168)
3مسند أبي يعلى (12/ 46 ت حسين أسد)
4مستخرج أبي عوانة (17/ 110)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 546)
6موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 913 ت عبد الباقي)
7علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (10/ 150)
8شعب الإيمان (6/ 166 ت زغلول)
9التمهيد - ابن عبد البر (8/ 300 ت بشار)
10الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (3/ 459)
11التمهيد - ابن عبد البر (8/ 300 ت بشار)
12علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (10/ 150)
13صحيح البخاري (1/ 34)

شرح الحديث

(صنفان من أهل النار) نوعان من الناس استحقوا هذا الوعيد الشديد (لم أرهما) لم يكونا قد ظهرا على هذه الصفة في زمنه ﷺ (قوم معهم سياط كأذناب البقر) معهم أدوات ضرب طويلة تشبه أذناب البقر (يضربون بها الناس) يظلمون الناس ويعتدون عليهم بغير حق (ونساء كاسيات عاريات) يلبسن لباسا لا يحقق الستر الشرعي، فكأنهن كاسيات في الظاهر عاريات في الحقيقة (مميلات مائلات) قيل: مائلات عن طاعة الله مميلات غيرهن إلى المعصية، وقيل: مائلات في مشيتهن متكسرات مميلات أكتافهن وأعطافهن، وقيل: مائلات إلى الرجال مميلات قلوب الرجال إليهن، وقيل: مائلات عن العفة مميلات غيرهن إلى التبرج والفساد، وهذه المعاني متقاربة ويجمعها الانحراف عن الحق والدعوة إليه (رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة) يرفعن شعورهن أو ما يوضع عليها حتى تشبه أسنمة الإبل العظام (البخت) نوع من الإبل طوال الأسنمة (لا يدخلن الجنة) هذا وعيد شديد لمن فعل ذلك ولم يتب (ولا يجدن ريحها) لا يجدن رائحتها ابتداء مع السابقين (وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رائحتها تشم من مسافة بعيدة جدا، وورد أنها مسيرة خمسمائة سنة.

فوائد الحديث

من أعظم فوائد الحديث أن الفساد لا يبدأ دائما من نزع الدين كله، بل يبدأ بالتهاون في حدوده؛ فهؤلاء النسوة وُصفن بأنهن «كاسيات» ومع ذلك استحققن الوعيد لأن العبرة ليست بوجود اسم الستر، بل بحقيقته، وكل انحراف كبير يبدأ بتنازل صغير يُزيِّنه الهوى حتى يصير منكرا مألوفا.

والحديث وصفهن بـ«مميلات مائلات»، فبدأ بالإضلال قبل الضلال؛ لأن صاحب الهوى لا يكتفي بالسقوط، بل يريد أن يجر غيره معه حتى يخف عنه ثقل الذنب. ولذلك كان دعاة التبرج أخطر من التبرج نفسه، كما أن دعاة الاختلاط أخطر من الاختلاط.