احتج به مسلم «1163».1 وأصلحه أبو داود «2429».2 وقال الترمذي :«حديث حسن صحيح».3وأورده ابن حبان في صحيحه «169».4
المصادر والمراجع
1صحيح مسلم (3/ 169)
2سنن أبي داود (2/ 298 ط مع عون المعبود)
3سنن الترمذي (1/ 459)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 216)
تخريج الحديث
رواه أحمد «8534».1 وعبد بن حميد «1421».2 والدارمي «1799».3 ومسلم «1163».4 وأبو داود «2429».5 والترمذي «438».6 والنسائي «1314».7 وابن حبان «169». 8 عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي هريرة رفعه.
ورواه ابن أبي شيبة «9473».9 وعنه مسلم «1163».10 عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير به، عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي هريرة رفعه.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (14/ 214 ط الرسالة)
2المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 335)
3مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 1103)
4صحيح مسلم (3/ 169)
5سنن أبي داود (2/ 298 ط مع عون المعبود)
6سنن الترمذي (1/ 459)
7السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (2/ 120)
8صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 216)
9مصنف ابن أبي شيبة (5/ 543 ت الشثري)
10صحيح مسلم (3/ 169)
شرح الحديث
(أفضل الصيام بعد رمضان) أعظم صيام التطوع بعد صيام رمضان (شهر الله المحرم) صيام شهر المحرم، وإضافته إلى الله تشريف له وتعظيم لشأنه، ويستحب الإكثار من الصيام فيه (وأفضل الصلاة بعد الفريضة) أعظم صلاة التطوع بعد الصلوات المكتوبة (صلاة الليل) الصلاة في جوف الليل، لأنها أبعد عن الرياء وأقرب إلى الإخلاص والخشوع ومناجاة الله تعالى.
فوائد الحديث
سمي (محرم) بذلك لكونه شهرا محرما تأكيدا لتحريمه؛ لأن العرب كانت تتقلب به، فتحله عاما وتحرمه عاما، ويجمع على محرمات، ومحارم، ومحاريم.1
وهو من الأشهر الحرم المعظمة، قال ربنا: {إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ}.2 وقوله:{فلا تظلموا فيهن أنفسكم }. أي لا تظلموا أنفسكم في الشهور كلها. وقيل في الثاني: المراد بذلك الأشهر الحرم.3.ووجه تخصيص المعاصي في هذه الأشهر بالنهي: أن الله جعلها مواقيت للعبادة، فإن لم يكن أحد متلبسا بالعبادة فيها فليكن غير متلبس بالمعاصي، وليس النهي عن المعاصي فيها بمقتض أن المعاصي في غير هذه الأشهر ليست منهيا عنها، بل المراد أن المعصية فيها أعظم وأن العمل الصالح فيها أكثر أجرا، ونظيره قوله تعالى: {ولا فسوق ولا جدال في الحج}4 فإن الفسوق منهي عنه في الحج وفي غيره.5
هو الشهر الذي تبدأ به السنة الهجرية كما تم الاتفاق على ذلك في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، ورسول الله ﷺ إنما هاجر في ربيع الأول.
يستحب إكثار الصيام فيه، دون تخصيص اليوم الأول منه والظن أنه له فضل خاص، فلا فرق بين أوله وأوسطه وآخره، فالمسلم يكثر من صومه، لقول النبي ﷺ :«أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».6 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :«ما رأيت النبي ﷺ يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان».7 وعن الأسود بن يزيد يقول :«ما رأيت أحدا كان آمر بصوم عاشوراء من علي بن أبي طالب وأبي موسى رحمهما الله».8 وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه :«أنه أضحى يوم عاشوراء حتى ارتفع النهار ولا يعلم، ثم علم بعد، ففزع لذلك، ثم صام، وأمرنا بالصيام بعد أن أضحى».9
الظاهر أن المراد من صيامه الإكثار منه لا كله، لقول عائشة :«وما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان».10