حسنه العراقي «3».1 وذكره ابن حجر في تخريج المشكاة «5129».2 وصححه الألباني للمتابعات «413».3 وحسنه محققو المسند «17311». 4 وضياء الرحمن.5 وقال أحمد شاكر :«في إسناد أحمد: رشدين بن سعد وهو ضعيف. وإسناد الطبري لا بأس بهما، فهما يشدان من رواية رشدين، ويكونان شاهدين له، وخصوصا أن ضعف رشدين إنما هو من قبل حفظه وتخليطه في بعض ما يروى، ولكنه كان رجلا صالحا».6
لكن قال الهيثمي :«رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه: الوليد بن العباس المصري، وهو ضعيف». 7
المصادر والمراجع
1تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار (ص1477)
2هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (5/ 18)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 773)
4مسند أحمد (28/ 547 ط الرسالة)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 781)
6عمدة التفاسير(30/5)
7مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 245)
تخريج الحديث
رواه أحمد «17311 - حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين - يعني ابن سعد - أبو الحجاج المهري، عن حرملة بن عمران التجيبي، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ». 1
ضعيف لضعف رشدين، وهو متابع، تابعه حجاج بن سليمان الرعيني،2 وعبد الله بن صالح،3 وعبد الله بن وهب،4 وأبو الصلت الشامي،5 وشهاب بن خراش.6 وكل الطرق معلولة تصلح في المتابعات.
ورواه ابن لهيعة، حدثنا عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر به.7 ابن لهيعة ضعيف.
وله شاهد ساقط، رواه الطبراني «19 - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عراك بن خالد بن يزيد، حدثني أبي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة، يحدث عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ كان يقول: إن الله تعالى إذا أراد بقوم بقاء أو نماء رزقهم السماحة والعفاف ، وإذا أراد بقوم اقتطاعا فتح عليهم باب خيانة ثم قرأ {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}».8 عراك ضعيف، ووالده ليس بشيء، وهو منقطع بين إبراهيم بن أبي عبلة وعبادة.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (28/ 547 ط الرسالة)
2الكنى والأسماء - للدولابي (1/ 339)
3فضيلة الشكر لله على نعمته (ص57)
4مسند الروياني (1/ 195)
5تفسير الطبري (9/ 248)
6القضاء والقدر - البيهقي (ص243)
7الشكر لابن أبي الدنيا (ص16)
8مسند الشاميين للطبراني (1/ 34)
شرح الحديث
(إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا) يوسع عليه في المال أو الجاه أو غيرهما من متاع الدنيا (على معاصيه) مع إقامته على الذنوب وعدم توبته (ما يحب) مما تشتهيه نفسه وتفرح به (فإنما هو استدراج) إمهال وإمداد بالنعم ليزداد إثما ثم يؤخذ على غرة (ثم تلا رسول الله ﷺ) قرأ مستدلا ({فلما نسوا ما ذكروا به}) أعرضوا عن أمر الله ونهيه ({فتحنا عليهم أبواب كل شيء}) وسعنا لهم في أنواع النعم ({حتى إذا فرحوا بما أوتوا}) اغتروا بها وظنوا أنها علامة رضا ({أخذناهم بغتة}) بالعقوبة فجأة ({فإذا هم مبلسون}) آيسون متحيرون منقطعو الحجة.
فوائد الحديث
كثرة النعم ليست دليلا على محبة الله، فقد يفتح الله الدنيا لعبد وهو مقيم على المعصية استدراجا له، وإنما العبرة بالتوفيق للطاعة والثبات على الحق.