تخريج حديث 1609: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ…»
عن سَهْل بْنُ حُنَيْفٍ، أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال :
مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ.”
عن سَهْل بْنُ حُنَيْفٍ، أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال :
مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ.”
قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».1 وذكره المنذري بصيغة الجزم،2 وصححه ابن كثير،3 وحسنه السناري في الهامش،4 وضياء الرحمن،5 وصححه الألباني «3446».6 والهرري.7 والإثيوبي،8 وجوده محمد الأمين الشنقيطي.9
لكن ضعفه العدوي وكان قبلا يحسنه.10
رواه أحمد «15981».1 وابن ماجه «1412».2 والطبراني «5558».3 والحاكم «4323».4 وعنه البيهقي «3893».5 عن محمد بن سليمان، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبيه سهيل بن حنيف رفعه.
محمد بن سليمان بن سلمان، القبائي، المعروف بالكرماني: وثقه أحمد.6 وفي إسناد الحاكم نسبته إلى الحزامي،7 ومن طريق البيهقي الخزامي.8
وتابعه يوسف بن طهمان وليس بشيء.9
وللحديث شاهد رواه الترمذي عن أبي الأبرد مولى بني خطمة أنه سمع أسيد بن ظُهير الأنصاري وكان من أصحاب النبي ﷺ يحدث عن النبي ﷺ قال:«الصلاة في مسجد قباء كعمرة».10 أبو الأبرد مجهول.
وآخر رواه ابن حبان :«292 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا شبابة، حدثنا عاصم بن سويد، حدثني داود بن إسماعيل الأنصاري، عن ابن عمر، أنه شهد جنازة بالأوساط في دار سعد بن عبادة، فأقبل ماشيا إلى بني عمرو بن عوف بفناء بني الحارث بن الخزرج، فقيل له: أين تؤم يا أبا عبد الرحمن؟. قال: أؤم هذا المسجد في بني عمرو بن عوف، فإني سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من صلى فيه كان كعدل عمرة».11 وهو معلول كذلك.
(من تطهر في بيته) توضأ أو اغتسل وأحسن الطهارة قبل خروجه (ثم أتى مسجد قباء) قصد مسجد قباء متعبدا لله، وهو أول مسجد أسس على التقوى (فصلى فيه صلاة) صلى فيه ركعتين أو ما تيسر له من الصلاة (كان له كأجر عمرة) كتب الله له ثوابا يشبه ثواب العمرة في الأجر، لا أنه يقوم مقام العمرة المسنونة.
من فوائد الحديث بيان فضل مسجد قباء، واستحباب قصده للصلاة فيه، وأن الشريعة رغبت في الأعمال اليسيرة التي يترتب عليها الأجر العظيم، إذا صدقت فيها النية وأحسن العبد اتباع السنة.