شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1610

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1610: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ…»

عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ :

“
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ قَالَ: فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ، فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍ، فَإِنَّهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ، قَالَ: فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: ائْتِهِمْ فَقُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ لَا يَغْتَالُونَهُ. قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَجِيٌّ مَعَهُمْ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقُمْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ قَالَ: فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ فِي يَدِي، قَالَ: تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللهُ.
”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «2900».1 وأورده ابن حبان في صحيحه «4804».2 وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه».3

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 178)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 18)
3المستدرك على الصحيحين (4/ 472)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة «40291».1 وأحمد «1541».2 وعلقه البخاري في الكبير «11439».3 ورواه مسلم «2900».4 وابن أبي خيثمة «2351».5 وأبو عوانة «12651».6 وابن حبان «4804».7 عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة رفعه.

ورواه الحاكم عن عثمان بن عمر، ثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول :«تقاتلون جزيرة العرب فيفتحهم الله، ثم تقاتلون الروم فيفتحهم الله، ثم تقاتلون فارس فيفتحهم الله، ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله».8 فقدم فتح الروم، ثم قال :«هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه».9 وهذا وهم فهو عند مسلم كما مضى.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (21/ 340 ت الشثري)
2مسند أحمد (3/ 120 ط الرسالة)
3التاريخ الكبير للبخاري (9/ 473 ت الدباسي والنحال)
4صحيح مسلم (8/ 178)
5التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق (1/ 568)
6مستخرج أبي عوانة (22/ 98)
7صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (6/ 18)
8المستدرك على الصحيحين (4/ 472)
9المستدرك على الصحيحين (4/ 472)

شرح الحديث

(كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة) لم نقف على تسميتها (فأتاه قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف) جاءه وفد من جهة مغرب المدينة وعليهم لباس الصوف (عند أكمة) عند مرتفع من الأرض (فإنهم لقيام ورسول الله ﷺ قاعد) كانوا واقفين بين يديه وهو جالس (لا يغتالونه) لا يصيبونه بغتة بمكروه، من الغيلة، وهو القتل سرا (لعلَّه نجيٌّ معهم) أي في حديث سرٍّ ومناجاة.
(فحفظت منه أربع كلمات) أربع بشارات عظيمة (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله) يظهر الإسلام في جزيرة العرب ويخضع أهلها له (ثم فارس فيفتحها الله) يفتح الله بلاد الفرس للمسلمين (ثم تغزون الروم فيفتحها الله) يفتح الله للمسلمين بلادا من أرض الروم (ثم تغزون الدجال فيفتحه الله) يكون القتال مع الدجال في آخر الزمان ويهزمه الله ويقضي عليه على يد نبيه عيسى بن مريم ومن معه من المؤمنين.

فوائد الحديث

المقصود بغزو جزيرة العرب في الحديث ليس غزوها من خارجها، وإنما إخضاعها كلها لحكم الإسلام وإزالة ما فيها من الشرك والردة والامتناع عن دين الله، ففي رواية :«تقاتلون جزيرة العربه».1
فالنبي ﷺ قال ذلك في وقت لم تكن فيه جزيرة العرب كلها قد دخلت في الإسلام، بل كان فيها المشركون واليهود وغيرهم، وكانت قبائل كثيرة لا تزال تقاتل المسلمين أو تمتنع عن طاعتهم.
وقد تحقق هذا الوعد في حياته ﷺ وبعد وفاته، ففتح الله مكة، ثم دخلت قبائل العرب في الإسلام، ثم قاتل أبو بكر الصديق أهل الردة حتى عادت جزيرة العرب كلها إلى الإسلام، ثم انطلقت الفتوح إلى فارس والروم.
ولذلك جاء ترتيب الحديث:

  1. فتح جزيرة العرب.
  2. فتح فارس.
  3. قتال الروم وفتح بلادهم.
  4. قتال الدجال آخر الزمان.

وهذا يدل على أن المراد استكمال إخضاع الجزيرة لدين الإسلام وتوحيدها تحت سلطانه، لا أنها كانت بلدا كافرا يغزوه المسلمون من خارجه.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (4/ 472)