شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1615

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1615: «لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَجَعُهُ…»

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

“
لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَجَعُهُ قَالَ: ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ. قَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا. فَاخْتَلَفُوا، وَكَثُرَ اللَّغَطُ، قَالَ: قُومُوا عَنِّي، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ. فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ كِتَابِهِ.
”
التصنيفات:
التاريخ والسيرالسياسة الشرعيةالسيرة والشمائلفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «4414».1 ومسلم «1637».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «7361».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (ط التأصيل 5/ 466)
2صحيح مسلم (5/ 76)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 748)

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق «10619».1 وعنه أحمد «3111».2 والبخاري «4414».3 ومسلم «1637».4 وابن حبان «7361».5 عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رفعه.

ورواه البخاري «3053».6 ومسلم «1637».7 عن سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه.

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (6/ 90 ط التأصيل الثانية)
2مسند أحمد (5/ 222 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (ط التأصيل 5/ 466)
4صحيح مسلم (5/ 76)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 748)
6صحيح البخاري (4/ 69)
7صحيح مسلم (5/ 75)

شرح الحديث

(لما اشتد بالنبي ﷺ وجعه) اشتد عليه مرض الموت (ائتوني بكتاب) أي بدواة وكتف أو ما يكتب فيه (أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده) أكتب لكم أمرا فيه زيادة بيان وهداية للأمة.
(قال عمر: إن النبي ﷺ غلبه الوجع) أي اشتد عليه المرض (وعندنا كتاب الله حسبنا) أي القرآن كاف في أصل الهداية والتشريع، ولم يرد عمر رضي الله عنه رد أمر النبي ﷺ، وإنما رأى أن المشقة قد اشتدت عليه وأن القرآن قد كمل نزوله، كقول ربنا :﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾1 وقوله:﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾2 وليس في كلام عمر بن الخطاب رد للسنة، وإلا للزم أن يكون عمر قد خالف عشرات النصوص التي كان هو نفسه يرويها ويعمل بها ويحكم بها.
فقوله: «وعندنا كتاب الله حسبنا» ليس معناه: لا نحتاج إلى سنة النبي ﷺ، وإنما معناه: أن القرآن قد كمل، والدين قد تم، ورأى أن النبي ﷺ اشتد عليه المرض، فاجتهد أن لا يكلَّف بالكتابة. ولذلك وقع الخلاف بين الصحابة أنفسهم، فبعضهم أراد إحضار الكتف والدواة، وبعضهم وافق عمر، مما يدل على أنهم فهموا أن الأمر ليس على سبيل الوجوب القطعي.
ولو كان قول عمر ردًا للسنة لأنكر عليه النبي ﷺ إنكارًا شديدًا، كما أنكر على من رد حكمه في وقائع أخرى، لكنه لم يقل لعمر: عصيت أمري أو رددت سنتي، وإنما قال: «قوموا عني».
ثم إن عمر بعد وفاة النبي ﷺ كان من أشد الناس تعظيمًا للسنة، ويرجع عن اجتهاده إذا بلغه الحديث، ويحتج بالسنة في القضاء والفتيا، فكيف يقال إنه كان ينكر حجية السنة؟
والدليل القاطع أن الصحابة جميعًا، وفيهم عمر، أجمعوا بعد ذلك على الاحتجاج بالسنة والعمل بها، ولم يفهم أحد منهم أن هذه الكلمة تعني الاكتفاء بالقرآن وترك السنة، وإنما هذا فهم حادث أُلصق بالكلمة بعد قرون.
(فاختلفوا وكثر اللغط) ارتفعت الأصوات وكثر الكلام بين الحاضرين (قال: قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع) كره ﷺ الاختلاف والخصومة عنده، فأمرهم بالخروج.
(فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين كتابه) أي أن المصيبة العظيمة هي فوات ما أراد النبي ﷺ أن يكتبه للأمة.

المصادر والمراجع

1الأنعام: 38
2النحل: 89

فوائد الحديث

النبي ﷺ طلب كتابًا يكتب لهم فيه ما يعصمهم من الضلال، فلما وقع الاختلاف واللغط ترك الكتابة وقال: «قوموا عني»، ولو كان الأمر وحيًا واجب البلاغ أو نصًا على إمامة شخص بعينه لما تركه النبي ﷺ بسبب اختلاف الحاضرين؛ لأن الله قد أكمل الدين قبل ذلك، ولأن النبي ﷺ عاش بعد هذه الحادثة أيامًا وخطب الناس ووصاهم بأمور كثيرة، وكان يمكنه أن يكتب أو يأمر بالكتابة في وقت آخر.

وأما دعوى أن النبي ﷺ أراد أن ينص على علي بن أبي طالب ثم منعه عمر، فهي دعوى لا دليل عليها، بل تعارضها النصوص الصحيحة الصريحة؛ فقد قالت عائشة بنت أبي بكر: قال النبي ﷺ في مرضه :«ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ».1 فهذا أقرب ما يكون إلى بيان مراده لو كتب شيئًا، وأنه متعلق بأبي بكر لا بغيره.

وزاد النبي ﷺ هذا المعنى تأكيدًا بأفعال متكررة؛ فأمر أبا بكر الصديق أن يصلي بالناس في مرض موته، وقال: «يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر»، ولم يُعرف عن أحد من الصحابة أنه فهم من حديث القرطاس نصًا على إمامة علي، حتى علي نفسه بايع أبا بكر ولم يحتج بهذا الحديث.
وأما قول عمر: «حسبنا كتاب الله» فليس ردًا للسنة ولا اعتراضًا على النبي ﷺ، وإنما اجتهاد منه لما رأى شدة المرض على رسول الله ﷺ، وظن أن الأمر ليس على سبيل الإلزام، ولذلك لم ينكر عليه النبي ﷺ بعينه، وإنما أنكر وقوع التنازع عنده.
ولهذا كان ابن عباس يعد المصيبة في فوات الكتاب الذي كان سيزيد الأمة بيانًا وطمأنينة، لا أنه ضاع أصل من أصول الدين أو نص على خليفة كتمه الصحابة؛ فإن الدين قد اكتمل، ولو كان هناك نص جلي على الخلافة لما جاز أن يخفى على الأمة كلها ثم لا يحتج به أحد من الصحابة عند وقوع الخلاف.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (7/ 110)