تخريج حديث 1621: «أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي…»
عَنْ جابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالْأَنْفُسِ.”
عَنْ جابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالْأَنْفُسِ.”
قال الهيثمي :«رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا الطالب بن حبيب بن عمرو، وهو ثقة».1 وحسنه ابن حجر،2 والزُرقاني،3 وقال السخاوي :«رجاله ثقات».4 وحسنه الألباني «747».5 وضياء الرحمن.6
لكن أورده كل من العقيلي ضمن مناكير طالب بن حبيب،7 وابن عدي ضمن مفاريد طالب بن حبيب،8 وقال إبراهيم اللاحم :«باطل المتن، منكر الإسناد».9 وضعفه التركي «1868».10
رواه الطيالسي «1868».1 والبخاري «5988».2 وابن أبي عاصم،3 والبزار «3052».4 والطحاوي «2900».5 والعقيلي،6 وابن عدي،7 عن طالب بن حبيب قال: حدثني عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه رفعه.
تفرد به طالب بن حبيب، قال البخاري :«فيه نظر».8
أما قول البزار :«لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد».9 فليس كذلك، فقد رواه ابن عدي :«حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرني علي بن أبي علي الهاشمي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر إن رسول الله ﷺ قال: إن العين لتورد المرء القبر والجمل القدر وإن أكثر هلاك أمتي في العين أو النفس قال أشك فيهما».10 علي بن أبي علي اللهبي، يروي أحاديث مناكير عن جابر.11
وفي الديوان عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ :«إن العين لتدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر». منكر بيناه تحت رقم: 1403.
(أكثر من يموت من أمتي) أي أكثر أسباب الوفاة التي تقع في الأمة (بعد كتاب الله عز وجل وقضائه وقدره) بعد ما كتبه الله وقدره على عباده (بالأنفس) أي بالعين والحسد، فالمراد إصابة العائن للمَعين بإذن الله تعالى.