شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1622

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1622: «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ:…»

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ :

“
أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ.
”
التصنيفات:
الزهد والرقائق

الحكم على الحديث

باطل

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».1 وحسنه النووي،2 وصححه الألباني «944».3

لكن قال أبو حاتم :«هذا أيضا حديث باطل».4 وذكره كل من العقيلي،5 وابن عدي،6 ضمن مناكير خالد بن عمرو القرشي، وأعله ابن الجوزي «1352».7 وقال المنذري :«حسن بعض مشايخنا إسناده وفيه بعد، لأنه من رواية خالد بن عمرو القرشي الأموي السعيدي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل، وخالد هذا قد ترك واتهم ولم أر من وثقه، لكن على هذا الحديث لامعة من أنوار النبوة ولا يمنع كون راويه ضعيفا أن يكون النبي ﷺ قاله، وقد تابعه عليه محمد بن كثير الصنعاني عن سفيان، ومحمد هذا قد وثق على ضعفه وهو أصلح حالا من خالد والله أعلم».8 وتعقب السخاوي الحاكم على تصحيحه وقال :«وليس كذلك، فخالد مجمع على تركه بل نسب إلى الوضع».9 وأعله ابن رجب،10 وضعفه الحويني «80».11 والعدوي مع بعض الباحثين.12

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (4/ 348)
2الأذكار للنووي ت الأرنؤوط (ص407)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 624)
4العلل لابن أبي حاتم (5/ 76 ت الحميد)
5الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 10)
6الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 458)
7العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 323)
8الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (4/ 74)
9المقاصد الحسنة (ص106)
10جامع العلوم والحكم (ص640 ت الفحل)
11إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث (1/ 306)
12سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (5/ 191)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه «4102».1 والعقيلي،2 وابن حبان، 3 والطبراني «5972».4 وابن عدي،5 وأبو الشيخ،6 والحاكم «7873».7 وأبو نعيم،8 والشهاب «643».9 والبيهقي «10522».10 عن خالد بن عمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي رفعه.
خالد بن عمرو القرشي الأموي السعيدي، قال أحمد :ليس بثقة، يروي أحاديث بواطيل.11. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال صالح جزرة: يضع الحديث، وضرب أبو زرعة على حديثه.12
وتابعه محمد بن كثير،13 وهو محمد بن كثير المصيصي، ضعفه جدا الإمام أحمد وضعف حديثه عن معمر جدا، وقال: هو منكر الحديث، أو قال: يروي أشياء منكرة.14 بل اتهم بسرقة هذا الحديث، قال العقيلي :«ليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني، ولعله أخذه عنه ودلسه؛ لأن المشهور به خالد هذا».15

ورواه البيهقي :«أخبرناه أبو عبد الرحمن السلمي، قال أخبرنا أبو إسحاق الأبزاري، حدثنا أبو عروبة، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا أبو قتادة، عن الثوري … فذكره.».16
أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني، متروك الحديث.17 وأبو عبد الرحمن السلمي متهم.

وله شاهد رواه أبو نعيم من طريق أبي أحمد ابراهيم ابن محمد بن أحمد الهمداني - بالكوفة - ثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المستملي، ثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا المفضل بن يونس، ثنا إبراهيم بن أدهم، عن منصور، عن مجاهد، عن أنس: أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله عز وجل وأحبني الناس عليه، فقال له النبي ﷺ:«ازهد في الدنيا يحبك الله، وأما الناس فانبذ إليهم هذا يحبوك».
قال أو نعيم: ذكر أنس في هذا الحديث وهم من عمر أو أبي أحمد، فقد رواه الأثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوز فيه مجاهدا.18

وهذه الطرق لا تقوي الحديث، فإن الرواة الذين حملوا هذا الخبر عن الثوري ليس فيهم أصحاب الثوري المعروفون الملازمون له، ولا الحفاظ المشهورون بحديثه، وإنما يدور على ضعفاء ومتروكين، وبعضهم شديد الضعف. ومثل هذا مما يستنكره النقاد؛ فإن الحديث إذا كان محفوظًا عن إمام كبير كالثوري، واشتهر حتى رواه جماعة، فالأصل أن يوجد عند أصحابه الأثبات قبل أن يوجد عند الضعفاء والمتروكين.
ولهذا فإن غياب أصحاب الثوري الحفاظ عن هذا الحديث مع وجوده عند الضعفاء قرينة قوية على أنه ليس من حديثه.
وهذه الطرق ليست مخارج مستقلة، بل ترجع في حقيقتها إلى خالد بن عمرو، ومن ثم فإنها ليست متابعات حقيقية، وإنما متابعات صورية، فالراوي إذا أخذ الحديث من خالد ثم أسقطه ودلسه عن الثوري، لم يصبح طريقه شاهدًا مستقلًا، وإنما عاد الحديث كله إلى خالد نفسه.
ولهذا لا يقال هنا: إن الطرق يعضد بعضها بعضًا؛ لأن شرط الانجبار أن تكون الطرق مستقلة في مخرجها، أما إذا كانت كلها تلتقي عند متهم أو وضاع، فإن كثرتها لا تزيدها إلا وهنًا.
فالعلة ليست ضعف أفراد الأسانيد فحسب، بل انكشاف أصل الحديث، وأنه ليس من حديث الثوري أصلًا، وأن ما ظُنَّ متابعات إنما هو دوران على مصدر واحد معلول، ولذلك كانت أحكام النقاد متجهة إلى نفي أصل الحديث عن الثوري، لا إلى مجرد تضعيف بعض رواته.

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (2/ 1373 ت عبد الباقي)
2الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 10)
3روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (ص141)
4المعجم الكبير للطبراني (6/ 193)
5الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 458)
6طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 203)
7المستدرك على الصحيحين (4/ 348)
8حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (7/ 136)
9مسند الشهاب (1/ 373)
10شعب الإيمان (7/ 344 ت زغلول)
11الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 10)
12ميزان الاعتدال (1/ 635)
13معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (ص312)
14الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم (8/ 69)
15الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 10)
16شعب الإيمان (13/ 117 ط الرشد)
17الكنى والأسماء - للإمام مسلم (2/ 696)
18حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (8/ 41)

شرح الحديث

(أتى النبي ﷺ رجل) جاءه طالبًا الوصية (فقال: دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس) أي أرشدني إلى سبب أنال به محبة الله ومحبة الخلق (فقال: ازهد في الدنيا يحبك الله) الزهد ليس ترك المال مطلقًا، وإنما قلة التعلق بالدنيا وعدم تقديمها على طاعة الله، فمن كانت الآخرة أكبر همه أحبه الله (وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس) أي لا تتطلع إلى أموالهم وأعطياتهم ولا تسألهم ما عندهم، فإن النفوس جبلت على محبة من استغنى عنها وعدم محبة من يطمع فيما تملك.