احتج به مسلم «2018».1 وأصلحه أبو داود «3765».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «529».3
المصادر والمراجع
1صحيح مسلم (6/ 108)
2سنن أبي داود (3/ 406 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 390)
تخريج الحديث
رواه مسلم «2018».1 وابن ماجه «3887».2 وأبو داود «3765».3 والنسائي «9935».4 وابن حبان «529».5 عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر رفعه.
وعن روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إنه سمع النبي ﷺ وفيه :«وإن لم يذكر اسم الله عند طعامه، وإن لم يذكر اسم الله عند دخوله ».6
وله طريق آخر رواه أحمد :«14729 - حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا: أسمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا دخل الرجل بيته يسلم، والمؤمن يأكل في معى واحد؟. قال: نعم. قال: وسألت جابرا: أسمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله حين يدخل، وحين يطعم، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء هاهنا، وإن دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله، قال: أدركتم المبيت، وإن لم يذكر اسم الله عند مطعمه، قال: أدركتم المبيت والعشاء؟. قال: نعم».7 ابن لهيعة ضعيف.
المصادر والمراجع
1صحيح مسلم (6/ 108)
2سنن ابن ماجه (2/ 1279 ت عبد الباقي)
3سنن أبي داود (3/ 406 ط مع عون المعبود)
4السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 78)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 390)
6صحيح مسلم (6/ 108)
7مسند أحمد (23/ 69 ط الرسالة)
شرح الحديث
(إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله) سمى الله أو أتى بالأذكار المشروعة عند دخول المنزل (وعند طعامه) ذكر الله عند الأكل (قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء) أي يقول لأعوانه: لا نصيب لكم في هذا البيت من المبيت ولا من مشاركة أهله في طعامهم، لأن الذكر حصن يمنع الشيطان من ذلك. (وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله) ترك ذكر الله عند دخول المنزل (قال الشيطان: أدركتم المبيت) أي وجدتم فرصة للمبيت في هذا البيت (وإذا لم يذكر الله عند طعامه) ترك التسمية عند الأكل (قال: أدركتم المبيت والعشاء) أي حصل لكم نصيب من المبيت ومشاركة أهل البيت في الطعام.
فوائد الحديث
في الحديث أن ذكر الله ليس ألفاظًا مجردة، بل هو حصن حقيقي يحفظ به العبد نفسه وأهله وبيته من الشيطان. وكثير من الناس يحرص على إغلاق الأبواب والنوافذ حماية لبيته، ويغفل عن أعظم ما يحفظه، وهو ذكر الله عند الدخول والطعام.
وفيه أن الشيطان يطمع في البيوت الغافلة، وأن البيت الذي يكثر فيه ذكر الله تضيق فيه سبل الشيطان، أما البيت الذي تغيب عنه الأذكار فيكون أيسر مدخلًا له وأعظم عرضة لشره ووسوسته.