شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1634

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1634: «دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ…»

عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ :

“
دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: قَدْ آنَ لَكَ أَنْ تَزُورَنَا، فقَالَ: أَقُولُ يَا أُمَّهْ كَمَا قَالَ الأَوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. قَالَ: فَقَالَتْ: دَعُونَا مِنْ رَطَانَتِكُمْ هَذِهِ، قَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ: أَخْبِرِينَا بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَسَكَتَتْ ثُمَّ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي، قَالَ: يَا عَائِشَةُ، ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي، قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّ قُرْبَكَ، وَأُحِبُّ مَا يَسُرُّكَ، قَالَتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ حِجْرَهُ، قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى وَكَانَ جَالِساً، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ، قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ الأَرْضَ، فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ تَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؟! قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا، لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}، الآيَةَ كُلَّهَا.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفارالسيرة والشمائلالصلاةتفسير القرآن

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

أورده ابن حبان في صحيحه «7297».1 وجزم به المنذري،2 وجود إسناده الألباني،3 وحسنه الوادعي «1627».4 وضياء الرحمن.5

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 722)
2الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (2/ 243)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 147)
4الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 521)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (10/ 192)

تخريج الحديث

رواه الطحاوي «4618».1 وأبو الشيخ «544».2 عن أبي جناب الكلبي، عن عطاء بن أبي رباح قال: دخلت مع عبد الله بن عمر وعبيد بن عمير على عائشة رضي الله عنهم فذكره.
أبو جناب الكلبي ضعيف، وقد توبع، رواه ابن حبان «7297».3 وأبو الشيخ «568».4 عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة ذكرته.
إسناد ابن حبان على شرط مسلم، لكن رواية عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء متلكم فيها، قال الإمام أحمد :«كان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء».5
ولا يظهر في روايته هذه ما يستغرب، اصة وأن سورة آل عمران المشهور فيها أنها مدنية، عكس حديث ابن عباس، فقد رواه الطحاوي :«أتت قريش اليهود قالوا: ما جاءكم به موسى من الآيات؟. قالوا: عصاه ويده بيضاء للناظرين، وأتوا النصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا: كان يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى، وأتوا النبي ﷺ فقالوا: ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهبا، فدعا به، فنزلت هذه الآية: {إن في خلق السموات والأرض} الآية، فليتفكروا فيها».6 وهذا فيه أنها مكية.

وقد جمع الطحاوي بين الحديثين، لكن لم يتعرض لتعارض المكي مع المدني.7 وحديث عائشة هذا أصح.

المصادر والمراجع

1شرح مشكل الآثار (12/ 33)
2أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني (3/ 120)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 722)
4أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني (3/ 167)
5تاريخ بغداد (12/ 134 ت بشار)
6شرح مشكل الآثار (12/ 30)
7شرح مشكل الآثار (12/ 35)

شرح الحديث

(دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة) دخل عطاء وعبيد بن عمير على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (فقالت لعبيد بن عمير: قد آن لك أن تزورنا) حان لك وجاء وقت زيارتك لنا بعد طول غياب (فقال: أقول يا أمه كما قال الأول: زر غبًّا تزدد حبًّا) أي زر أحيانًا ولا تكثر الزيارة، فإن تباعد الزيارات أدعى إلى بقاء المودة والشوق (فقالت: دعونا من رطانتكم هذه) اتركوا هذه العبارات التي فيها تكلف في الكلام.
(أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله ﷺ) حدثينا بأعظم ما شاهدت من أحواله وأخلاقه (فسكتت) تأثرت واستحضرت الموقف قبل أن تتكلم (ثم قالت: لما كان ليلة من الليالي) في إحدى الليالي (قال: يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي) اتركيني أتفرغ لعبادة الله ومناجاته (قلت: والله إني لأحب قربك) أحب وجودك بجواري (وأحب ما يسرك) وأحب ما تحبه وترضاه.
(فقام فتطهر) توضأ للصلاة (ثم قام يصلي) شرع في قيام الليل (فلم يزل يبكي حتى بل حجره) استمر بكاؤه حتى ابتلت ثيابه أو الموضع الذي يلي جسده من كثرة الدموع (ثم بكى وكان جالسًا) استمر بكاؤه بعد الصلاة أو أثناء جلوسه (فلم يزل يبكي حتى بل لحيته) سالت الدموع على لحيته (ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض) نزلت دموعه إلى الأرض من كثرتها.
(فجاء بلال يؤذنه بالصلاة) جاء يعلمه بدخول وقت صلاة الفجر (فلما رآه يبكي) رأى شدة بكائه (قال: يا رسول الله لم تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر؟) كيف تبكي هذا البكاء العظيم مع ما خصك الله به من المغفرة (قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا) أفلا أعبد الله شكرًا على نعمه العظيمة وإحسانه إلي.
(لقد نزلت علي الليلة آية) أي آيات من القرآن أنزلها الله عليه (ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها) وعيد شديد لمن مر بها دون تدبر واعتبار (إن في خلق السماوات والأرض) إلى آخر الآيات من سورة آل عمران.

فوائد الحديث

من أعظم فوائد الحديث أن معرفة الله لا تورث الغرور، بل تورث الانكسار. فالنبي ﷺ وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قام ليلة كاملة يبكي حتى ابتلت لحيته والأرض من دموعه.
ولهذا فكلما ازداد العبد علمًا بالله ازداد خوفًا منه، وكلما نقصت خشيته دل ذلك على نقص معرفته، ولهذا كان أخوف الناس بالله هم الأنبياء والعلماء.

وفي الحديث رد على من جعل الدين معلومات تحفظ أو نصوصًا تروى؛ فإن النبي ﷺ قرأ آيات معدودة من القرآن فأورثته بكاءً وخشوعًا وقيامًا، بينما يقرأها كثير من الناس فلا تغير في قلبه شيئًا. ولذلك قال: (ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها) لأن المقصود من القرآن أن يحرك القلب، لا أن يمر على اللسان مرورًا.