شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1636

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1636: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:…»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :

“
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَهُ يَا أَنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا، وَإِنَّ مِصْرًا مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَصْرَةُ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ فَإِنْ أَنْتَ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا، فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وكَلَّاءَهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا، وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا، فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ، وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ.
”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعةالفضائل

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود «4307».1 وصححه الألباني «5360».2 ومشهور.3

لكن ذكره ابن الجوزي في الموضوعات،4 وقال المنذري :«لم يجزم الراوي به. قال: لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس».5 وقال المعلمي :«المتن منكرا».6 وقال ضياء الرحمن :«في متنه غرابة».7 وقال محققو السنن :«رجاله ثقات، وفي رفعه نظر».8

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 189 ط مع عون المعبود)
2هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (5/ 111)
3العراق في أحاديث وآثار الفتن (1/ 333)
4الموضوعات لابن الجوزي (2/ 60)
5مختصر سنن أبي داود للمنذري (3/ 125 ت حلاق)
6الفوائد المجموعة (ص434)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 316)
8سنن أبي داود (6/ 365 ت الأرنؤوط)

تخريج الحديث

رواه أبو داود :«4307 - حدثنا عبد الله بن الصباح، نا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال نا موسى الحناط لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك».1
إسناده صحيح، لكن تفرد به موسى بن أنس، عن أنس من هذا الوجه، أما الشك فقد أجاب عنه ابن حجر :«ولا يلزم من شكه في شيخه الذي حدثه به أن يكون شيخه فيه ضعيفا، فضلا عن أن يكون كذابا، وتفرد به، والواقع لم يتفرد به، بل أخرجه أبو داود أيضا لأصله شاهدا بسند صحيح من حديث سفينة مولى رسول الله ﷺ».2 وحديث سفينة لم نره.

وروي من طريق آخر رواه ابن الجوزي عن عمار بن زَربي، حدثنا النضر بن حفص بن النضر بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ :«يا أنس إن الناس سيمصرون أرضا ويمصرون مصرا يقال لها البصرة. قال: أنت أتيتها فسكنت فيها فأحييت مسجدها وسوقها وقبضها، وأحسبه قال: وعليك بضواحيها فسيكون خسف ومسخ. قال أنس: فمن هاهنا سكنت القصر».3 عمار بن زربى أبو المعتمر الضرير، قال أبو حاتم: هو كذاب متروك الحديث.4 وتحرف عند العقيلي إلى (عمار بن زريق).5

وله طريق آخر رواه الطبراني 6095 - حدثني محمد بن عبد الرحمن ثعلب البصري قال: نا علي بن الحسين الدرهمي قال: نا عبد الخالق أبو هانئ قال: حدثني زياد بن الأبرص، عن أنس بن مالك قال: كانت أم سليم تداوي الجرحى في عسكر رسول الله ﷺ، فقالت :«يا رسول الله، لو دعوت الله لابني، قال رسول الله ﷺ: أنيس؟. قالت: نعم، فأقعدني بين يديه ومسح على رأسي، فقال: «يا أنيس، إن المسلمين يتمصرون بعدي أمصارا، مما يمصرون مصرا، يقال لها: البصرة، فإن أنت وردتها فإياك وفيضها وسوقها وباب سلطانها، فإنها سيكون بها خسف، ومسخ، وقذف، آية ذلك الزمان أن يموت العدل، ويفشو فيه الجور، ويكثر فيه الزنا، ويفشو فيه شهادة الزور».6 قال الهيثمي :«فيه جماعة لم أعرفهم».7

لكن الحديث ورد موقوفا عن كثير من الصحابة، فقد رواه ابن أبي شيبة :«40196 - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن غالب بن عجرد قال: أتيت عبد الله بن عمرو أنا وصاحب لي- وهو يحدث الناس فقال: ممن أنتما؟. فقلنا: من أهل البصرة، قال: فعليكما إذن بضواحيها، فلما تفرق الناس عنه دنونا منه فقلنا: رأيت قولك: ممن أنتما؟. وقولك: عليكما بضواحيها؟. إذن، قال: إن دار مملكتها وما حولها مشوب بهم».8 ورواه عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، أن عبد الله بن عمرو قال :«البصرة أخبث الأرض ترابا، وأسرعه خرابا، قال: ويكون في البصرة خسف؛ فعليك بضواحيها، وإياك وسباخها».9 ورواه ابن أبي شيبة «40198 - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: جاء رجل إلى حذيفة فقال: إني أريد الخروج إلي البصرة، فقال: إن كنت لا بد لك من الخروج فأنزل عذواتها ولا تنزل سرتها».10

فأصح طريق للحديث هي طريقة أبي داود رجاله في الجملة ثقات، لكن الحديث تفرد به هذا الوجه، وفيه قول الراوي: «لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس» وهذا شك في مخرج الحديث، ومثل هذا لا يحتمل في خبر مشتمل على تسمية بلد، والتحذير من مواضعها، وذكر خسف وقذف ورجف ومسخ.
والأخبار العظام إذا انفردت بها الطرق القليلة، وخالطها الشك، ولم يجر بها عمل ظاهر، ولم تحفظ من وجوه مرفوعة قوية، كان ذلك قرينة على أن الرفع غير محفوظ، وإن سلم ظاهر الإسناد من السقوط.
ويزيد العلة قوة أن أصل الخبر جاء موقوفاً عن جماعة من الصحابة، كعبد الله بن عمرو وحذيفة، في التحذير من سرة البصرة وسباخها والأمر بضواحيها، وهذا يدل على أن المحفوظ في الباب كلام الصحابة، لا رفعه إلى النبي ﷺ.
وأما الطرق الأخرى المرفوعة فلا تصلح للجبر؛ لأن منها ما فيه متروك متهم، ومنها ما فيه مجاهيل، والحديث إذا كان معلولاً في رفعه لم تقوه طرق واهية لا تنهض للمتابعة.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 189 ط مع عون المعبود)
2كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (5/ 375)
3الموضوعات لابن الجوزي (2/ 60)
4الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم (6/ 392)
5الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 294)
6المعجم الأوسط للطبراني (6/ 167)
7مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 11)
8مصنف ابن أبي شيبة (21/ 302 ت الشثري)
9مصنف عبد الرزاق (10/ 287 ط التأصيل الثانية)
10مصنف ابن أبي شيبة (21/ 302 ت الشثري)

شرح الحديث

(يا أنس إن الناس يمصرون أمصارًا) أي ينشئون مدنًا وحواضر ويسكنونها (وإن مصرًا منها يقال له البصرة أو البصيرة) مدينة من تلك المدن تسمى البصرة، وأصل البصرة: حجارة صلبة، قال، وإنما سميت بصرة لغلظها وشدتها، كما تقول: ثوب ذو بصر وسقاء ذو بصر إذا كان شديدا جيدا، ويروى أن المسلمين حين وافوا مكان البصرة للنزول بها نظروا إليها من بعيد وأبصروا الحصى عليها فقالوا: إن هذه أرض بصرة، يعنون حصبة، فسميت بذلك1 (فإن أنت مررت بها أو دخلتها) إن قدر لك المرور بها أو الإقامة فيها (فإياك وسباخها) السباخ الأراضي المالحة المنخفضة (وكلاَّءها) مواضع تجمع المياه أو المراسي التي تكون عند الأنهار (وسوقها) موضع اجتماع الناس للتجارة (وباب أمرائها) مكان اجتماع السلطان وأعوانه.
(وعليك بضواحيها) الزم أطرافها ونواحيها البعيدة عن مواضع الفتن والازدحام (فإنه يكون بها خسف) ذهاب الأرض بمن عليها (وقذف) رمي بالحجارة أو نحوها عقوبة من الله (ورجف) زلازل واضطرابات شديدة (وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير) مسخًا وعقوبة بسبب ذنوب عظيمة.

المصادر والمراجع

1معجم البلدان (1/ 430)

فوائد الحديث

البصرة بصرتان: العظمى بالعراق وهي معروفة، وأخرى بالمغرب، وهي مدينة مغربية قديمة عُرفت ببصرة المغرب، وهي من مدن المغرب الأقصى، وكانت مدينة عامرة جليلة ثم خربت.
وقد ذكرها ياقوت في معجم البلدان فقال: «بلد في المغرب في أقصاه قرب السوس، خربت»، ثم نقل عن ابن حوقل قوله: «والبصرة مدينة مقتصدة، عليها سور ليس بالمنيع، ولها عيون خارجها، عليها بساتين يسيرة، وأهلها ينسبون إلى السلامة والخير والجمال وطول القامة واعتدال الخلق، وبينها وبين المدينة المعروفة بالأقلام أقل من مرحلة، وبينها وبين مدينة يقال لها تشمس أقل من مرحلة أيضا».1
وهذا يدل على أنها كانت مدينة قائمة ذات سور وبساتين وعيون، وأنها لم تكن موضعا صغيرا مهملا، بل من المدن المعروفة عند الجغرافيين، وإن لم يكن سورها منيعًا.
ونقل ياقوت عن البشاري أنه قال:«البصرة مدينة بالمغرب كبيرة، كانت عامرة وقد خربت، وكانت جليلة» وكان هذا القول سنة 378هـ.2 وهذا يفيد أن خرابها كان قد وقع أو ظهرت آثاره في أواخر القرن الرابع الهجري.
ونقل عن أبي عبيد البكري في المسالك والممالك أن بين فاس والبصرة أربعة أيام، وأنها مدينة كبيرة، وهي أوسع تلك البلاد مرعى وأكثرها ضرعًا، ولذلك عرفت ببصرة الذبان، وببصرة الكتان؛ لأن أهلها كانوا يتبايعون في أول أمرها بالكتان، وعرفت أيضا بالحمراء؛ لحمرة تربتها.3
ووصف البكري عمرانها فقال: «وسورها مبني بالحجارة والطوب، وهي بين شرفين، ولها عشرة أبواب، وماؤها زعاق، وشرب أهلها من بئر عذبة على باب المدينة، وفي بساتينها آبار عذبة».4
فهذه النصوص تجمع أوصافها: مدينة مغربية إدريسية، واسعة المرعى، كثيرة الألبان، اشتهرت بالكتان، حمراء التربة، ذات سور وأبواب، ولها عيون وبساتين، وكانت على طريق معتبر بين فاس وجهة الشمال الغربي من المغرب.
وتحديدها الجغرافي عند المتأخرين والباحثين اليوم يجعل أطلالها في شمال المغرب، على الطريق بين سوق أربعاء الغرب ووزان، جنوب القصر الكبير، وهذا يوافق ما ذكره البكري من أن بينها وبين فاس أربعة أيام، وما ذكره ابن حوقل من قربها من الأقلام وتشمّس.

المصادر والمراجع

1معجم البلدان (1/ 440)
2معجم البلدان (1/ 440)
3معجم البلدان (1/ 440)
4معجم البلدان (1/ 440)