شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1637

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1637: «إِنِّي لَأَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ عز…»

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ :

“
إِنِّي لَأَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ عز وجل، أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ وَقَالَ فِي صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ: إِنِّي لَأَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ.
”
التصنيفات:
الصيام

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «635».1 وأصلحه أبو داود «2425».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «180».3 وصححه الطبري،4 وقال ابن عبد البر :«حسن صحيح».5 وصححه البغوي،6 وسكت عنه الإشبيلي في الوسطى.7 وصححه الألباني «952».8 وضياء الرحمن.9

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 515)
2سنن أبي داود (2/ 297 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 222)
4تهذيب الآثار - مسند عمر (1/ 290)
5التمهيد - ابن عبد البر (13/ 348 ت بشار)
6شرح السنة للبغوي (6/ 344)
7الأحكام الوسطى (2/ 243)
8إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (4/ 108)
9الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (4/ 686)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي واللفظ له «635».1 ومسلم «635».2 وابن ماجه «1730».3 وأبو داود «2425».4 وابن حبان «180».5 عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة رفعه.
إسناده صحيح، وتكلم في سماع عبد الله بن معبد، قال البخاري :«ولا نعرف سماعه من أبي قتادة».6 وأثبت سماعه منه الخطيب.7 وهذا هو الأصل، فعبد الله ثقة والثقات مقبولون لا يحل رد رواياتهم بالظنون.8 ويكفي أن مسلما أخرجه لإثبات سماعه.

لفظ مسلم عن أبي قتادة :«رجل أتى النبي ﷺ فقال: كيف تصوم فغضب رسول الله ﷺ فلما رأى عمر رضي الله عنه غضبه قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله؟. قال: لا صام، ولا أفطر - أو قال: لم يصم، ولم يفطر - قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟. قال: ويطيق ذلك أحد؟! قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟. قال: ذاك صوم داود عليه السلام قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».9

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 515)
2مسند أبي داود الطيالسي (1/ 515)
3سنن ابن ماجه (1/ 551 ت عبد الباقي)
4سنن أبي داود (2/ 297 ط مع عون المعبود)
5صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 222)
6التاريخ الكبير للبخاري (5/ 198 ت المعلمي اليماني)
7المتفق والمفترق (3/ 1441)
8المحلى بالآثار (4/ 440)
9صحيح مسلم (3/ 167)

شرح الحديث

(إني لأحتسب على الله عز وجل) أرجو من الله وأطمع في فضله ووعده (أن يكفر السنة) أي أن صيام يوم عاشوراء يكون سببًا في تكفير ذنوب سنة كاملة مضت (وقال في صوم يوم عرفة) أي في بيان فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج (إني لأحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده) أرجو من الله أن يجعل صيامه سببًا في تكفير ذنوب سنتين، سنة ماضية وسنة آتية.

فوائد الحديث

المراد بهذا التكفير عند جمهور أهل العلم صغائر الذنوب، أما الكبائر فلا بد لها من توبة خاصة، لقوله ﷺ :«الصلاة الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ».1
وفي الحديث بيان عظيم فضل هذين اليومين، وأن الشريعة جعلت أعمالًا يسيرة بأجور عظيمة رحمة بالعباد. وتأمل الفرق بين عاشوراء وعرفة، فصيام يوم واحد من عاشوراء يكفر سنة، وصيام يوم واحد من عرفة يكفر سنتين، وذلك من سعة فضل الله الذي يعطي على العمل القليل الأجر الكثير.
ومن فوائد الحديث أن المؤمن لا يزهد في النوافل، فإن يومًا واحدًا من الصيام قد يمحو ذنوب عام أو عامين، بينما يحرم كثير من الناس هذا الفضل بسبب الكسل والغفلة.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 144)